الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٢

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الطَّيَّارِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)النَّاسُ عَلَى سِتِّ فِرَقٍ يَئُولُونَ كُلُّهُمْ إِلَى ثَلَاثِ فِرَقٍ الْإِيمَانِ وَ الْكُفْرِ وَ الضَّلَالِ وَ هُمْ أَهْلُ الْوَعْدَيْنِ الَّذِينَ وَعَدَهُمُ اللَّهُ كذلك يكونون شهداء في ذلك اليوم عليهم، ثم إنه تعالى ينقلهم إلى أعلى درجات الجنة و على أسفله قوم تساوت حسناتهم و سيئاتهم، أوقفهم الله تعالى عليه لأنها درجة متوسطة بين الجنة و النار، و يمكن أن ينتقل بعضهم أو كلهم بعد ذلك إلى الجنة بفضله تعالى. و أقول: يحتمل أن يكون الغرض من التقسيم بيان الواسطة بين المؤمن و الكافر بذكر آيات تدل على ذلك و إن كان بعض الأقسام متداخلة أو متساوية، و سيأتي وجوه أخر إنشاء الله تعالى. الحديث الثاني: حسن. " الناس على ست فرق" أقول: مضمونه قريب من مفاد الخبر السابق، و الضمير في قوله: و هم، راجع إلى الست فرق، و الوعد أعم من الوعيد، و النسخ هنا أيضا مختلفة كالسابق، و هو إشارة إلى فريقين إحداهما أهل وعد الجنة، و قوله: المؤمنون بيان له، و الأخرى أهل وعيد النار، و قوله: و الكافرون بيان له، و قيل: هم راجع إلى أهل الضلال و الواو في قوله: و النار بمعنى مع، أي وعدهم الله الجنة و النار معا، و قوله: المؤمنون، و ما بعده خبر مبتدإ محذوف، و التقدير الست فرق المؤمنون" إلخ" و لا يخفى بعده. و قيل: يعني إن الناس ينقسمون أولا إلى ثلاث فرق بحسب الإيمان و الكفر و الضلال، ثم إن أهل الضلال ينقسمون إلى أربع فيصير المجموع ست فرق: الأولى أهل الوعد بالجنة، و هم المؤمنون و أريد بهم من آمن بالله و بالرسول و بجميع ما جاء به الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) إما بقلبه أو بلسانه أو خالف الله في شيء من كبائر الفرائض استخفافا. الْجَنَّةَ وَ النَّارَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْكَافِرُونَ وَ الْمُسْتَضْعَفُونَ وَ الْمُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللّٰهِ إِمّٰا يُعَذِّبُهُمْ وَ إِمّٰا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَ الْمُعْتَرِفُونَ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صٰالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً وَ أَهْلُ الْأَعْرَافِ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ أَصْنَافِ النَّاسِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.