الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٣

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ ذُكِرَ عِنْدَهُ سَالِمُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ وَ أَصْحَابُهُ جهة أنه صار سببا لحدوث الشرك، فإن الكفر أولا حدث من إبليس ثم صار كفره سببا لشرك من أشرك بعده، و إذا تأملت في جميع أخبار الباب يتضح لك ما ذكرنا. قوله (عليه السلام) حين قال الله له اسجد لآدم أي أمره بالسجود، في قوله:" وَ إِذْ قُلْنٰا لِلْمَلٰائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ" و شمول خطاب الملائكة له لكونه داخلا فيهم و معدودا من جملتهم" فمن اختار على الله عز و جل" أي اختار مراده على مراده تعالى أو أمر إبليس على أمره تعالى، أو عارض الله تعالى فيما علم صلاح العباد فيه، كما قال إبليس: " خَلَقْتَنِي مِنْ نٰارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ". " و أبي الطاعة" أي أنكرها و هو الكفر صريحا، أو ترك العمل بها، فلو كان الواو بمعنى أو يكون الكفر شاملا لكفر النعمة و كفر ترك المأمور به، و كذا الكلام في قوله: و أقام على الكبائر، و الظاهر أن الواو بمعناه إشارة إلى قوله تعالى: " وَ اسْتَكْبَرَ وَ كٰانَ مِنَ الْكٰافِرِينَ". الحديث الثالث: موثق كالصحيح و سالم بن أبي حفصة روى عن السجاد و الباقر و الصادق (عليهما السلام) و كان زيديا بتريا من رؤسائهم، و لعنه الصادق (عليه السلام) و كذبه و كفره، و روي في ذمه روايات كثيرة، و اسم أبي حفصة زياد. " قال ذكر" على بناء المعلوم، و المرفوع في قال و ذكر راجعان إلى زرارة، فَقَالَ إِنَّهُمْ يُنْكِرُونَ أَنْ يَكُونَ مَنْ حَارَبَ عَلِيّاً(عليه السلام)مُشْرِكِينَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)فَإِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ كُفَّارٌ ثُمَّ قَالَ لِي إِنَّ الْكُفْرَ أَقْدَمُ مِنَ الشِّرْكِ ثُمَّ ذَكَرَ كُفْرَ إِبْلِيسَ حِينَ قَالَ لَهُ اسْجُدْ فَأَبَى أَنْ يَسْجُدَ وَ قَالَ الْكُفْرُ أَقْدَمُ مِنَ الشِّرْكِ فَمَنِ اجْتَرَى عَلَى اللَّهِ فَأَبَى الطَّاعَةَ وَ أَقَامَ عَلَى الْكَبَائِرِ فَهُوَ كَافِرٌ يَعْنِي مُسْتَخِفٌّ كَافِرٌ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْكُفْرِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.