الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٤

عَنْهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَأَلْتُ و كذا المرفوع في فقال، و يمكن أن يقرأ ذكر على بناء المجهول، و يحتمل أن يكون فاعل قال أولا ابن بكير، و على الأول قائل قال ابن بكير" فإنهم يزعمون أنهم كفار" أي إن لم يقولوا بشركهم فلا محيص لهم عن القول بكفرهم، فإن محاربة الإمام كبيرة البتة، و المصر على الكبيرة عندهم كافر، و الكفر أخبث و أقدم من الشرك كما مر. و يحتمل أن يكونوا قائلين بكفرهم صريحا، و إنما نفوا الشرك و على التقديرين ليس فيه تصديق لقولهم بنفي الشرك، و إن احتمل ذلك بناء على أن الشرك عبارة عن عبادة غير الله حقيقة، أو القول بالشريك في الخلق، لا في الطاعة و الأمر، و هو لم يتحقق فيهم و الكفر يتحقق بترك الطاعة، و يؤيد الأول إطلاق الشرك على الحروري و الناصب في سائر الأخبار. " يعني مستخف كافر" الظاهر أنه كلام بعض الرواة ابن بكير أو غيره، و قيل: يحتمل كونه من كلامه (عليه السلام) و على التقديرين يحتمل أن يكون تقييدا للحكم بالكفر بالاستخفاف، أي إنما يحكم بكفره إذا كان مستخفا لا لغلبة الشهوة كما سيأتي، و يمكن أن يكون علة للحكم بالكفر أي لا ينفك الإباء عن الطاعة عمدا و الإصرار على الكبائر عن الاستخفاف و هو موجب للكفر. الحديث الرابع: حسن موثق. أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ- إِنّٰا هَدَيْنٰاهُ السَّبِيلَ إِمّٰا شٰاكِراً وَ إِمّٰا كَفُوراً قَالَ إِمَّا آخِذٌ فَهُوَ شَاكِرٌ وَ إِمَّا تَارِكٌ فَهُوَ كَافِرٌ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْكُفْرِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.