الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١٥

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام)يَقُولُ كُلُّ شَيْءٍ يَجُرُّهُ الْإِقْرَارُ وَ التَّسْلِيمُ فَهُوَ الْإِيمَانُ وَ كُلُّ شَيْءٍ يَجُرُّهُ الْإِنْكَارُ وَ الْجُحُودُ فَهُوَ الْكُفْرُ حروراء بالمد و القصر، و هو موضع قريب من الكوفة، كان أول مجتمعهم و تحكيمهم فيه و هم أحد الخوارج الذين قاتلهم علي (عليه السلام)" الكافرة المشركة" قد عرفت الفرق بين الكفر و الشرك، و أن الكفر أعم أي هم جمعوا بينهما فإنهم كفروا حيث تركوا ما أمر الله به من طاعة الأئمة (عليه السلام) عنادا أو بغيا، و أشركوا حيث اتخذوا طواغيته أئمة من غير نصب الله لهم التي لا تعبد الله على شيء من الدين، فإنه لا دين لهم، أو من العبادة فإن عباداتهم باطلة. الحديث الرابع عشر: حسن موثق. و الضمير في عنه لابن أبي عمير" ما هذا عندك" يعني أ هو كافر باعتقادك أم مسلم؟" قلت: و ما هو؟" أي لا أعلم مذهبه حتى أحكم عليه بالإسلام أو الكفر" أي و الله مشرك" أي كفره مجامع للشرك، و في بعض النسخ و مشرك و هو أظهر. الحديث الخامس عشر: صحيح. " كل شيء يجره الإقرار" أي هو من لوازمه و توابعه كالأعمال الصالحة و الأخلاق الفاضلة، و الورع عن المعاصي، فهو داخل في الإيمان على وجه و مكمل له على وجه آخر." و كل شيء يجره الإنكار و الجحود" أي هو من لوازمهما و توابعهما و آثارهما، فهو داخل في الكفر و من مكملاته أو من طرقه المؤدية إليه،

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْكُفْرِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.