الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١٧

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ وَ ابْنِ سِنَانٍ وَ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)طَاعَةُ عَلِيٍّ(عليه السلام)ذُلٌّ وَ مَعْصِيَتُهُ كُفْرٌ بِاللَّهِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ كَيْفَ يَكُونُ طَاعَةُ عَلِيٍّ(عليه السلام)ذُلًّا وَ مَعْصِيَتُهُ كُفْراً بِاللَّهِ قَالَ إِنَّ عَلِيّاً فإن المعاصي طرق إلى الكفر. الحديث السادس عشر: ضعيف على المشهور و معتبر عندي. و المراد بالداخل العارف بحقه، و بالخارج المنكر له، سواء أنكره مطلقا أو أنكره في مرتبته، فيبقى قسم ثالث و هو الذي لم يدخل و لم يخرج و يسمى ضالا و مستضعفا كما مر و سيأتي. الحديث السابع عشر: ضعيف. و الظاهر أن المراد به الذل في الدنيا و عند الناس، لأن طاعته توجب ترك الدنيا و زينتها، و الحكم للضعفاء على الأقوياء و الرضا بتسوية القسمة بين الشريف و الوضيع، و القناعة بالقليل من الحلال، و التواضع و ترك التكبر و الترفع، و كل ذلك مما يوجب الذل عند الناس، كما روي أنه لما قسم بيت المال بين أكابر الصحابة و الضعفاء بالسوية غضب لذلك طلحة و الزبير، و أسسا أساس الفتنة و البغي و الجور، و قيل: المراد بالذل التذلل لله تعالى و الانقياد له و التواضع عنده بقبول أوامره و الانتهاء عند نواهيه، و ترك التكبر و الترفع من الذل بالكسر، و الأول أظهر كما ينادي به سياق الخبر. و يؤيده ما سيأتي في نوادر الحدود عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: بعث أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى بشر بن عطارد التميمي في كلام بلغه فمر به رسول أمير المؤمنين (عليه السلام) في عليه السلام يَحْمِلُكُمْ عَلَى الْحَقِّ فَإِنْ أَطَعْتُمُوهُ ذَلَلْتُمْ وَ إِنْ عَصَيْتُمُوهُ كَفَرْتُمْ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْكُفْرِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.