الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(صلى الله عليه وآله وسلم)قَالَ قَالَ إِنَّ الْمُنَافِقَ يَنْهَى وَ لَا يَنْتَهِي وَ يَأْمُرُ بِمَا لَا يَأْتِي وَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اعْتَرَضَ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ مَا الِاعْتِرَاضُ قَالَ الِالْتِفَاتُ وَ إِذَا رَكَعَ رَبَضَ يُمْسِي وَ هَمُّهُ الْعَشَاءُ وَ هُوَ مُفْطِرٌ وَ يُصْبِحُ وَ هَمُّهُ النَّوْمُ وَ لَمْ يَسْهَرْ إِنْ اللطف و التوفيق" فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا" إلى الحق و الإيمان، و قيل: لعله لم يذكر المسألة تقية. و كان السؤال عن حال المأمون لأنه كان من أعداء أهل البيت (عليهم السلام)، و يظهر التشيع للمصلحة نفاقا فقوله: ليسوا من الكافرين، المراد هو و أضرابه كذي الرئاستين و مثله. الحديث الثالث: ضعيف. و قيل: لعل المراد بالمنافق هنا ناقص الإيمان، و هو شبيه بالمنافق الحقيقي لما بينهما من الملائكة في عدم الإتيان بما ينبغي الإتيان به و إن كان هذا معتقدا للحق كما مر عن يزيد الصائغ: هي أدنى منازل الكفر و ليس بكافر، و لا دلالة فيه على أن من شرط الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر العمل بما يقول، لأن الواجب في طرف الآمر أمران أحدهما أن يأمر غيره، و الثاني أن يمتثل في نفسه، و كذا في طرف النهي و النفاق و العقوبة من جهة المخالفة، و هي أنه لم يمتثل لا للأمر و النهي، و الاعتراض أن يمشي في عرض الطريق يمينا و شمالا أستعير هنا للالتفات يمينا و شمالا. " و إذا ركع ربض" في المصباح: الربض بفتحتين و المريض مثال مجلس للغنم حَدَّثَكَ كَذَبَكَ وَ إِنِ ائْتَمَنْتَهُ خَانَكَ وَ إِنْ غِبْتَ اغْتَابَكَ وَ إِنْ وَعَدَكَ أَخْلَفَكَ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ صِفَةِ النِّفَاقِ وَ الْمُنَافِقِ