الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٥

أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)مَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ جِذْعِ النَّخْلِ أَرَادَ صَاحِبُهُ أَنْ يَنْتَفِعَ بِهِ فِي بَعْضِ بِنَائِهِ فَلَمْ يَسْتَقِمْ لَهُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي أَرَادَ فَحَوَّلَهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ فَلَمْ يَسْتَقِمْ لَهُ فَكَانَ آخِرُ ذَلِكَ أَنْ أَحْرَقَهُ بِالنَّارِ مأواها ليلا، و ربضت الدابة ربضا من باب ضرب و ربوضا و هو مثل بروك الإبل. و أقول: هنا إما كناية عن إدلاء رأسه و عدم استواء ظهره، أو عن أنه يسقط نفسه على الأرض قبل أن يرفع رأسه من الركوع كإسقاط الغنم نفسه عند ربوضه، و العشاء كسماء طعام العشي، و ظاهره وجوب الوفاء بالوعد و إن أمكن المناقشة فيه. الحديث الرابع: كالسابق. " و إذا سجد نقر" أي خفف السجود، في النهاية: فيه أنه نهى عن نقرة الغراب يريد تخفيف السجود و أنه لا يمكث فيه إلا قدر وضع الغراب منقاره فيما يريد أكله" و إذا جلس شغر" قيل: أي أقعى كإقعاء الكلب، و قيل: أي رفع ساقيه من الأرض، و قعد على عقبيه من شغر الكلب كمنع رفع أحد رجليه بال أو لم يبل، و الأظهر عندي أنه إشارة إلى ما يستحبه أكثر المخالفين في التشهد فإنهم يجلسون على الورك الأيسر، و يجعلون الرجل اليمنى فوق اليسرى، و يقيمون القدم اليمنى بحيث يكون رؤوس الأصابع إلى القبلة، و في بعض النسخ شفر بالفاء، و قيل: هو من التشفير بمعنى النقص، في القاموس: شفر كفرح نقص و الأول أظهر. الحديث الخامس: موثق. و هو تشبيه حسن للمنافق و إنه لعدم استقامته لا يصلح لشيء إلا للإحراق

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ صِفَةِ النِّفَاقِ وَ الْمُنَافِقِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.