عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ أَدْنَى مَا يَكُونُ الْعَبْدُ بِهِ مُشْرِكاً قَالَ فَقَالَ مَنْ قَالَ لِلنَّوَاةِ إِنَّهَا حَصَاةٌ وَ لِلْحَصَاةِ إِنَّهَا نَوَاةٌ ثُمَّ دَانَ بِهِ الحديث السادس: ضعيف. و كلمة" ما" شرطية زمانية، نحو:" فَمَا اسْتَقٰامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ" و لذا لم يحتج إلى العائد، و يدل على أن زيادة خشوع البدن علي خشوع القلب من الرياء، و هو من النفاق، و في قوله: عندنا إيماء إلى أنه ليس بنفاق حقيقي بل هو خصلة مذمومة شبيهة بالنفاق. باب الشرك الحديث الأول: صحيح. و يظهر من أخبار الباب أن للشرك معاني و منازل كالتوحيد الذي يقابله" من قال للنواة إنها حصاة" قال الشيخ البهائي: لعل مراده (عليه السلام) من اعتقد شيئا من الدين و لم يكن كذلك في الواقع فهو أدنى الشرك، و لو كان مثل اعتقاد أن النواة حصاة و أن الحصاة نواة، ثم دان به، انتهى. و المضاف هنا مقدر أي حال من قال، و الواو في قوله و للحصاة بمعنى أو، و قوله: ثم دان به، إشارة إلى أنه إنما يكون شركا إذا دان به أي عبد الله و اعتقد أو أظهر أنه من عند الله، بخلاف ما إذا قال زيد ابن عمرو و لم يكن كذلك، لكن لم ينسبه إلى
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الشِّرْكِ