عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ الْوَاسِطِيِّ عَنْ رَجُلٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)الْمُرْجَوْنَ قَوْمٌ كَانُوا مُشْرِكِينَ فَقَتَلُوا مِثْلَ حَمْزَةَ وَ جَعْفَرٍ وَ أَشْبَاهَهُمَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ إِنَّهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ دَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ فَوَحَّدُوا اللَّهَ وَ تَرَكُوا الشِّرْكَ وَ لَمْ يَكُونُوا يُؤْمِنُونَ فَيَكُونُوا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَتَجِبَ لَهُمُ الْجَنَّةُ وَ لَمْ يَكْفُرُوا فَتَجِبَ لَهُمُ النَّارُ فَهُمْ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللّٰهِ بالخروج عن المدينة، و قال: لا أستطيع أن أرى قاتل عمي، ثم بقي حتى قتل مسيلمة الكذاب. الحديث الثاني: ضعيف، و هو مثل الأول متنا. و قيل: لعل المراد بالإيمان الإيمان المقتضي لدخول الجنة كما يشعر به التفريع، و هو الإيمان الكامل المستقر الموجب للأمن، و بالكفر الجحود الموجب لدخول النار، و على هذا يصدق المرجون على جميع الأقسام المذكورة سابقا.
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْمُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ