الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٣

عَلِيٌّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ الْمُؤَلَّفَةُ قُلُوبُهُمْ لَمْ يَكُونُوا قَطُّ أَكْثَرَ مِنْهُمُ الْيَوْمَ و قيل: كانت ستة آلاف سبي، انتهى. و مضر كزفر أبو قبيلة عظيمة، قريش شعبة منها، و في القاموس: الجعرانة و قد تكسر العين و تشدد الراء، و قال الشافعي: التشديد خطأ موضع بين مكة و الطائف، و في المصباح على سبعة أميال من مكة، و كان سبب غضب الأنصار أن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) فضل بعض قريش عليهم في العطاء تأليفا لقلوبهم" فحط الله نورهم" أي نور إيمانهم، و جعل درجة إيمانهم نازلة ناقصة فصاروا بحيث قالوا في السقيفة منا أمير و منكم أمير، و فرض للمؤلفة قلوبهم سهما في القرآن رغما لهم أو دفعا لاعتراضهم. الحديث الثالث: مرسل. و المراد بكثرتهم أن أصناف المسلمين لما كثروا و تضاعف أطماعهم و قل الديانون منهم، كان هذا الصنف الذين كان يتألفهم رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) أكثر لا أن حكم التأليف جار في هذا الزمان، و يحتمل أن يكون المراد أن إمام الحق أيضا بحسب قدرته و بسط يده يفعل ذلك بهم، لأنهم (عليهم السلام) كان يعطون بعض المخالفين و المستضعفين لتأليف قلوبهم و دفع الضرر عنهم و عن شيعتهم، و أما أمير المؤمنين (عليه السلام) فالمعروف من سيرته أنه لم يكن مأمورا بذلك، بل كان يقسم

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.