الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ بَنِي أُمَيَّةَ أَطْلَقُوا لِلنَّاسِ تَعْلِيمَ الْإِيمَانِ- وَ لَمْ يُطْلِقُوا تَعْلِيمَ الشِّرْكِ لِكَيْ إِذَا حَمَلُوهُمْ عَلَيْهِ لَمْ يَعْرِفُوهُ باب أي نادر الحديث الأول: ضعيف. " أطلقوا للناس" قال والد شيخنا البهائي (قدس سره): قيل: في معناه أن المراد أطلقوهم و لم يكلفوهم تعليم الإيمان، و جعلوهم فارغين من ذلك لأنهم لو حملوهم و كلفوهم تعليم الإيمان لما عرفوه، و ذلك إنما هو أهل البيت (عليهم السلام) و هم أعداء أهل البيت، فكيف يكلفون الناس تعليم شيء يكون سببا لزوال دولتهم و حكمهم و زيادتهم بخلاف الشرك، و لا يخفى بعده، بل الظاهر أن المراد أنهم لم يعلموهم ما يخرجهم من الإسلام من إنكار نص النبي و الخروج على أمير المؤمنين (عليه السلام) و سبه و إظهار عداوة النبي و أهل بيته و غير ذلك، لئلا يأبوا عنها إذا حملوهم عليها، و لم يعرفوا أنها شرك و كفر. و بعبارة أخرى يعني أنهم لحرصهم على إطاعة الناس إياهم اقتصروا لهم على تعريف الإيمان و لا يعرفوهم معنى الشرك لكي إذا حملوهم على إطاعتهم إياهم لم يعرفوا أنها من الشرك فإنهم إذا عرفوا أن إطاعتهم شرك لم يطيعوهم.

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابٌ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.