الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٧

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ مُبْهَمَةً عَلَى الْإِيمَانِ فَإِذَا أَرَادَ اسْتِنَارَةَ أي يعرفه طريق الحق و يوفقه للإيمان" يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلٰامِ" فيتسع له و يفسح فيه مجالة" وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً" بحيث ينبو عن قبول الحق فلا يدخله الإيمان" كَأَنَّمٰا يَصَّعَّدُ فِي السَّمٰاءِ" شبهه مبالغة في ضيق الصدر بمن يزاول ما لا يقدر عليه، فإن الصعود إلى السماء مثل فيما يبعد عن الاستطاعة، انتهى. و قد مر بعض القول في هداية الله و إضلاله، و قيل: لعل المراد بالآية أن من يرد الله أن يهديه إلى الإسلام لعلمه أزلا بإسلامه و حسن رعايته للفطرة الأصلية يشرح صدره للإسلام و قبول أحكامه، فيصرف زمام قلبه إليه باللطف و التوفيق فإذا أصابه قر و اطمأن به" وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ" بسبب اللطف و التوفيق لعلمه بأنه لا يؤمن" يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً" في قبول الإيمان" حَرَجاً" في الاتصاف به كأنما يصعد إلى السماء، و هو كناية عن شدة قلبه و صعوبته و نهاية بعده و تأمله في قبول الإيمان و لوازمه. الحديث السادس: صحيح. و قد مر عن أبي بصير باختلاف يسير في المتن و السند. الحديث السابع: ضعيف، و قد مر بسند آخر عن الكاظم (عليه السلام). مَا فِيهَا فَتَحَهَا بِالْحِكْمَةِ وَ زَرَعَهَا بِالْعِلْمِ وَ زَارِعُهَا وَ الْقَيِّمُ عَلَيْهَا رَبُّ الْعَالَمِينَ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ سَهْوِ الْقَلْبِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.