الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٣

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ الْقُلُوبُ ثَلَاثَةٌ قَلْبٌ مَنْكُوسٌ لَا يَعِي شَيْئاً مِنَ الْخَيْرِ وَ هُوَ قَلْبُ الْكَافِرِ وَ قَلْبٌ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فَالْخَيْرُ وَ الشَّرُّ فِيهِ يَعْتَلِجَانِ فَأَيُّهُمَا كَانَتْ مِنْهُ غَلَبَ عَلَيْهِ وَ قَلْبٌ مَفْتُوحٌ فِيهِ مَصَابِيحُ تَزْهَرُ وَ لَا يُطْفَأُ نُورُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ هُوَ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ بالسالكين و الدينين بالمسلكين، و قيل: المراد بالمكب الأعمى فإنه يعتسف فينكب و بالسوى البصير و قيل: من يمشي مكبا هو الذي يحشر على وجهه إلى النار، و من يمشي سويا الذي يحشر على قدميه إلى الجنة" فهم قوم" أي هم و أمثالهم، و ذكرهم على التمثيل و المراد بهم الشكاك و من يعبد الله على حرف. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. " القلوب ثلاثة" هذا لا ينافي ما مر أن القلوب أربعة، فإن قوله و قلب فيه نكتة سوداء يشمل قسمين منها، و هما قلب فيه نفاق و إيمان، و قلب المنافق، و في القاموس: وعاه يعيه حفظه و جمعه كأوعاه، و قال: اعتلجوا اتخذوا صراعا و قتالا و الأمواج التطمت. " و قلب مفتوح" و هو الذي يقبل الإيمان و المعارف و الأسرار، و كلها نور ينور القلب في عالم الأبدان و الأرواح، و قوله: لا يطفأ نوره إلى يوم القيامة، إشارة إلى أن القلب المنور بنور الإيمان و المعارف منور بعد الفراق من البدن في عالم البرزخ و بعده، فإن هذه الأنوار باقية لا تزول منه أبدا.

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابٌ فِي ظُلْمَةِ قَلْبِ الْمُنَافِقِ وَ إِنْ أُعْطِيَ اللِّسَانَ وَ نُورِ قَلْبِ الْمُؤْمِنِ وَ إِنْ قَصَرَ بِهِ لِسَانُهُ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.