مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَنْدَلٍ عَنْ يَاسِرٍ عَنِ الْيَسَعِ بْنِ حَمْزَةَ عَنِ الرِّضَا(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)الْمُسْتَتِرُ بِالْحَسَنَةِ يَعْدِلُ سَبْعِينَ حَسَنَةً وَ الْمُذِيعُ بِالسَّيِّئَةِ مَخْذُولٌ وَ الْمُسْتَتِرُ بِهَا مَغْفُورٌ لَهُ باب ستر الذنب الحديث الأول: ضعيف. " مولى الرضا (عليه السلام)" أي كان من شيعته أو ممن أعتقه و يقال المولى أيضا لمن التحق بقبيلة و لم يكن منهم و" المستتر" على بناء الفاعل، و الباء للتعدية و" يعدل" على بناء المجرد، و في الأول تقدير أي فعل المستتر و سيأتي في كتاب الزكاة تعدل سبعين حجة، و قيل: الباء للمصاحبة مثل" اهْبِطْ بِسَلٰامٍ"" وَ قَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ"" فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ" و يعدل على بناء التفعيل أي يسوي و يحصل" و المذيع بالسيئة" لعدم المبالاة بالشرع و لقلة الحياء" مخذول" يسلب عنه التوفيق" و المستتر بها" أي بالسيئة حياءا لا نفاقا" مغفور له" و يدل الخبر على أن إخفاء الطاعات أحسن من إظهارها لبعدها من الرياء و السمعة، و قيل: إظهارها أفضل و قيل: بالتفصيل بأن في الواجبات الإظهار أفضل لعدم التهمة، و في المستحبات الإخفاء أفضل، و قد يفصل بوجه آخر و هو أنه إن كان مأمونا من الرياء و السمعة، فالإظهار أفضل لأنه يصير سببا لتأسي الغير به و عدم التهمة، و إلا فالإخفاء أفضل و قد مر القول فيه. الحديث الثاني: مجهول.
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ سَتْرِ الذُّنُوبِ