الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٨

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام)يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ أَضَلَّ رَاحِلَتَهُ وَ زَادَهُ فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ فَوَجَدَهَا فَاللَّهُ أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوْبَةِ " إِذٰا مَسَّهُمْ طٰائِفٌ مِنَ الشَّيْطٰانِ" قال البيضاوي: أي لمة منه و هو اسم فاعل من طاف يطيف كأنها طافت بهم و دارت حولهم، فلم يقدر أن يؤثر فيهم، أو من طاف به الخيال يطيف طيفا تذكروا ما أمر الله به و نهى عنه" فَإِذٰا هُمْ مُبْصِرُونَ" بسبب التذكر مواقع الخطإ و مكائد الشيطان فيتحرزون عنها و لا يتبعونه فيها. و قال في النهاية: طيف من الجن أي عرض منهم، و أصل الطيف الجنون ثم استعمل في الغضب و مس الشيطان و وسوسته، و يقال له طائف أيضا و قد قرأ بهما قوله تعالى:" إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا" الآية يقال: طاف يطيف و يطوف طيفا و طوفا فهو طائف، ثم سمي بالمصدر، انتهى. " يهم" بالضم أي يقصد و قيل: بالكسر من الهميم و هو الذهاب في طريق، فالباء للملابسة أو بناء المجهول من الأفعال و الباء للآلة من الإهمام و هو الإزعاج، و لا يخفى بعدهما. الحديث الثامن: حسن كالصحيح. " و زاده" و في بعض النسخ و مزاده و الأول أصوب، في المصباح: زاد المسافر طعامه المتخذ لسفره، و الجمع أزواد و المزادة بكسر الميم وعاء التمر، و المزادة مفعلة من الزاد لأنه يتزود فيها الماء، و مثل هذا الحديث رواه مسلم في صحيحه بطرق متعددة عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) قال: لله أشد فرحا بتوبة عبده من رجل في أرض عَبْدِهِ مِنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ بِرَاحِلَتِهِ حِينَ وَجَدَهَا

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ التَّوْبَةِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.