عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْباً أُجِّلَ مِنْ غُدْوَةٍ إِلَى اللَّيْلِ فَإِنِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ الحديث الثالث عشر: ضعيف، و قد مر مضمونه. باب الاستغفار من الذنوب الحديث الأول: مجهول. " من غدوة إلى الليل" أي من مثل ذلك الزمان، و يمكن أن يكون زمان التأجيل متفاوتا بحسب تفاوت الأشخاص و الأحوال و الذنوب، أو يكون المراد بالغدوة قبل الزوال أو بالليل ما قرب منه، فلا ينافي أخبار السبع ساعات، و قيل: لم يحسب فيه ساعات النوم، و يحتمل أن يكون المراد بالاستغفار التوبة بشرائطها و أن يكون محض طلب المغفرة و هو أظهر، و قد يقال: الفرق بين التوبة و الاستغفار أن التوبة ترفع عقوبة الذنوب، و الاستغفار طلب الغفر و الستر عن الأغيار كيلا يعلمه أحد و لا يكون عليه شاهد.
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الِاسْتِغْفَارِ مِنَ الذَّنْبِ