عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُهَوَّلُ عَلَيْهِ الآخرة فيعطيه عوضه في الدنيا كإبليس، و ذلك من فضل الله سبحانه لأنه لا يستحق الجزاء لإخلاله بأعظم الشرائط و هو الإيمان، و يمكن تعميمه بحيث يشمل بعض الظلمة و الفساق أيضا. الحديث الثاني: ضعيف. " إن العبد" أي المؤمن" و لم يكن عنده" أي عند العبد أو الرب و الأول أظهر" بالحزن" أي بسبب ظاهر أو بغيره. الحديث الثالث: ضعيف. " و أنا أريد أن أرحمه" أي استحق رحمتي. الحديث الرابع: صحيح. " ليهول" على بناء المجهول من التفعيل، في القاموس: هاله هولا أفزعه كهوله فاهتاله، و الهول مخافة لا يدري ما هجم عليه، و قال: مهنة كمنعه و نصره فِي نَوْمِهِ فَيُغْفَرُ لَهُ ذُنُوبُهُ وَ إِنَّهُ لَيُمْتَهَنُ فِي بَدَنِهِ فَيُغْفَرُ لَهُ ذُنُوبُهُ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ تَعْجِيلِ عُقُوبَةِ الذَّنْبِ