الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٧

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُوسَى الْوَرَّاقِ عَنْ عَلِيٍّ الْأَحْمَسِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم) على عبده، و قال أهل التحقيق: أن ذلك خاص و إن خرج مخرج العموم لما يلحق من مصائب الأطفال و المجانين، و من لا ذنب له من المؤمنين، و لأن الأنبياء و الأئمة يمتحنون بالمصائب و إن كانوا معصومين من الذنوب لما يحصل لهم في الصبر عليها من الثواب، انتهى. و أقول: سيأتي استثناء المعصومين (عليهم السلام) منها، و الالتواء الانفتال و الانعطاف، في القاموس: لواه يلويه ليا فتله و ثناه فالتوى و تلوى، و برأسه أمال، و النباقة بذنبها حركت، و التوى القدح اعوج و تلوى انعطف، و قال: نكب الحجارة رجله لتمتها أو أصابتها فهو منكوب، و في النهاية: و قد نكب بالحرة أي نالته حجارتها و أصابته، و منه النكبة و هي ما يصيب الإنسان من الحوادث، و منه الحديث أنه نكبت إصبعه أي نالتها الحجارة، و الخدش جراحة في ظاهر الجلد سواء دمي الجلد أو لا. " و لما يعفو الله" بفتح اللام و تخفيف الميم. الحديث السابع: مجهول. و الهم و الغم إما مترادفان أو الغم ما يعلم سببه، و الهم ما لم يعلم سببه، أو الهم الحزن الذي يذيب الجسد فهو أخص، أو الهم ما كان لفقد محبوب، و الغم لوجود مكروه. و في الدعاء: أعوذ بك من الهم و الغم و الحزن، قيل: الفرق بين الثلاثة هو أن الهم قبل نزول الأمر و يطرد النوم، و الغم بعد نزول الأمر و يجلب النوم، و الحزن الأسف على ما فات و خشونة في النفس لما يحصل فيها من الغم، و قال الكرماني مَا يَزَالُ الْهَمُّ وَ الْغَمُّ بِالْمُؤْمِنِ حَتَّى مَا يَدَعُ لَهُ ذَنْباً

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ تَعْجِيلِ عُقُوبَةِ الذَّنْبِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.