الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ الذُّنُوبُ الَّتِي تُغَيِّرُ النِّعَمَ الْبَغْيُ- وَ الذُّنُوبُ الَّتِي تُورِثُ النَّدَمَ الْقَتْلُ وَ الَّتِي تُنْزِلُ النِّقَمَ الظُّلْمُ وَ الَّتِي تَهْتِكُ السِّتْرَ و المراد به إما مطلق الرفاهية أو الرفاهية بالباطل، و لعل الأخير أظهر، و على الأول الابتلاء في رفاهية الحلال ليفوز بثواب الصابرين، و لحصول الرفاهية له في دولة الحق و لو في الرجعة، و للتشبيه بأولياء الله في دولة الباطل. باب تفسير عقوبات الذنوب الحديث الأول: ضعيف. و حمل البغي على الذنوب باعتبار كثرة أفراده، و كذا نظائره، و البغي في اللغة تجاوز الحد و يطلق غالبا على التكبر و التطاول، و على الظلم قال تعالى:" يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ" و قال:" إِنَّمٰا بَغْيُكُمْ عَلىٰ أَنْفُسِكُمْ"" و بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللّٰهُ"" إِنَّ قٰارُونَ كٰانَ مِنْ قَوْمِ مُوسىٰ فَبَغىٰ عَلَيْهِمْ"" فَإِنْ بَغَتْ إِحْدٰاهُمٰا عَلَى الْأُخْرىٰ فَقٰاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي" و قد روي أن الحسن (عليه السلام) طلب المبارز في صفين فنهاه أمير المؤمنين عن ذلك و قال: إنه بغى و لو بغى جبل على جبل لهد الله الباغي، شُرْبُ الْخَمْرِ وَ الَّتِي تَحْبِسُ الرِّزْقَ الزِّنَا وَ الَّتِي تُعَجِّلُ الْفَنَاءَ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ وَ الَّتِي تَرُدُّ الدُّعَاءَ وَ تُظْلِمُ الْهَوَاءَ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابٌ فِي تَفْسِيرِ الذُّنُوبِ