مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ مٰا أَصٰابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمٰا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ فَقَالَ هُوَ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ قَالَ قُلْتُ لَيْسَ هَذَا أَرَدْتُ أَ رَأَيْتَ مَا أَصَابَ عَلِيّاً لأنواع الخير و الشرف و الفضائل، و الرؤوف هو الرحيم بعباده، العطوف عليهم بألطافه و الرأفة أرق من الرحمة، و لا تكاد تقع في الكراهة، و الرحمة قد تقع في الكراهة للمصلحة، انتهى. و الرحيم إما في الآخرة أو بالنعم الخاصة. باب نادر أيضا الحديث الأول: موثق كالصحيح. " في قول الله" كان في بمعنى عن أو هنا تقدير أي سألت عن شيء في هذه الآية" فقال هو:" أي أبو عبد الله (عليه السلام) و لعله لما اكتفى ببعض الآية كان موهما لأن يكون نسي تتمة الآية فقرأها (عليه السلام) أو موهما لأنه توهم أن كل ذنب لا بد أن يبتلي الإنسان عنده ببلية فقرأ (عليه السلام) تتمة الآية لرفع هذا التوهم، و على الأول معنى ليس هذا أردت، أنه إنما لم أقرأ التتمة لأنها لم تكن لها مدخل في سؤالي و على الثاني أن سؤالي ليس هذا الذي يتوهم. و يحتمل أن يكون قرأ تتمة الآية لبيان سعة رحمة الله، و لم يكن مبنيا على توهم لكن السائل توهم ذلك" أ رأيت" أي أخبرني، و جوابه (عليه السلام) يحتمل وجهين وَ أَشْبَاهَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ(عليه السلام)مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)كَانَ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ نَادِرٌ أَيْضاً