الأقسامالكافيكتاب الدعاء
الكافي · رقم ٨

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْأَرْضِ الدُّعَاءُ وَ أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الْعَفَافُ قَالَ وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)رَجُلًا دَعَّاءً الحديث الثامن: ضعيف، و المراد بالعفاف إما العفة عن السؤال عن المخلوقين أو عفة البطن و الفرج عن الحرام، أو مطلق العفة عن الحرام، و الأوسط أظهر، و على الأول يرجع إلى الدعاء، و على الأخيرين ربما يتوهم التنافي بينه و بين كون الدعاء أحب الأعمال إذ لا فرق بين الأحبية و الأفضلية بحيث رفع به التنافي. و يمكن أن يجاب بوجوه: الأول أن الدعاء أفضل الأعمال الوجودية و العفاف أفضل التروك، الثاني: أن تكون أفضلية كل منهما بالنسبة إلى غير الآخر، الثالث: أن تكون أفضلية كل منهما من جهة خاصة، فإن لكل منهما تأثيرا خاصا لا يقوم الآخر مقامه، كما أن للماء تأثيرا في قوام البدن لا يقوم غيره مقامه، و كذا الخبز و اللحم و غيرهما، فيصح أن يقال كل منهما أفضل من غيره من هذه الجهة. و بمثل تلك الوجوه يمكن الجمع بين هذه الأخبار و بين ما ورد في أفضلية غيرهما من الأعمال، و في خصوص الصلاة و الحج و أمثالهما يمكن الجمع بوجه آخر من حيث اشتمالها على الدعاء فتأمل. و قيل: يمكن تقدير المضاف في العبادة أي أفضل شرائط العبادة و لا يخفى بعده،" و الدعاء" بالفتح و التشديد صيغة مبالغة أي كثير الدعاء.

الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ فَضْلِ الدُّعَاءِ وَ الْحَثِّ عَلَيْهِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.