الأقسامالكافيكتاب الدعاء
الكافي · رقم ٤

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ و كسكيت و مصباح الخزانة، و ضاقت مقاليده ضاقت عليه أموره، و كمبر مفتاح كالمنجل، و قال: الفلاح الفوز و النجاة و البقاء في الخير و حمل الجمع على المفرد باعتبار اشتماله على أنواع كثيرة بحسب مراتبها و ما يتعلق بها من المطالب. و فيه إشعار بأن الدعاء مفتاح لجميع المقاصد الأخروية و الدنيوية" عن صدر نقي" أي عن الحسد و الغل و الكبر و سائر الصفات الذميمة" و قلب تقي" أي متق عن الشهوات المهلكة و إرادة المحرمات، و إنما نسب التقوى إلى القلب للإشعار بأن التقوى الكامل ما صدر عن القلب لا عن الجوارح فقط كما قال تعالى:" وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعٰائِرَ اللّٰهِ فَإِنَّهٰا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ" و فيه إشارة إلى بعض شرائط الدعاء. " سبب النجاة" أي من مكاره الدنيا و شدائد الآخرة، و بالإخلاص في الدعاء أو في جميع العبادات بخلوصها عن شوائب الرياء و الأغراض الدنية يكون الخلاص من المهالك الدنيوية و الأخروية، و قيل: الوصول إلى الله تعالى أو إلى المطلوب. قال في النهاية: خلص فلان إلى فلان وصل إليه، و خلص أيضا سلم و نجا" فإذا اشتد الفزع" أي الخوف من البلايا و الأعداء و شدائد الدنيا و الآخرة" فإلى الله المفزع" مصدر ميمي بمعنى الاستغاثة و الاستعانة. الحديث الثالث: كالسابق أيضا و الإدرار الإكثار، و الدر اللبن و يستعار للخير، و يقال: در اللبن إذا كثر و سأل، و في النهاية: و منه أدروا لقحة المسلمين ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)الدُّعَاءُ تُرْسُ الْمُؤْمِنِ وَ مَتَى تُكْثِرْ قَرْعَ الْبَابِ يُفْتَحْ لَكَ

الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ أَنَّ الدُّعَاءَ سِلَاحُ الْمُؤْمِنِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.