الأقسامالكافيكتاب الدعاء
الكافي · رقم ٩

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَيَدْفَعُ بِالدُّعَاءِ الْأَمْرَ الَّذِي عَلِمَهُ أَنْ يُدْعَى لَهُ فَيَسْتَجِيبُ وَ لَوْ لَا مَا الحديث الثامن: صحيح. و الإمضاء مقارن للحصول فلا يمكن دفعه. الحديث التاسع: مرفوع" أن يدعى له" على بناء المجهول، و أن إما مصدرية و هو بدل اشتمال لضمير علمه، و قوله فيستجيب عطف على ليدفع أي فيستجيب الدعاء الآتي في هذا الوقت، أو مخففة عن المثقلة و اسمه ضمير الشأن المحذوف و يدعى خبره، و الضمير المستتر نائب الفاعل، و راجع إلى الله، و ضمير له راجع إلى الأمر، و أن يدعى له منصوب محلا بدل اشتمال لضمير علمه، و قوله: فيستجيب مرفوع و معطوف على يدعى. و حاصله أنه سبحانه يدفع البلاء الذي استحق العبد نزوله إذا علم أن العبد يدعو الله لكشفه بعد ذلك، فلا ينزله لما سيقع منه من الدعاء فيؤثر الدعاء قبل وقوعه في دفع البلاء، و قيل: لعل الغرض في توجيه ذلك الأمر و هو البلاء إلى العبد مع علمه بأنه يدفعه بالدعاء هو تحريك العبد إليه في جميع الأوقات، فإنه يجوز في كل وقت أن يكون البلاء متوجها إليه و يبعثه على الدعاء، انتهى. و لا يخفى أنه على ما قررنا لا حاجة إلى هذا التكلف. " و لو لا ما وفق العبد" ما موصولة"، و وفق بالتشديد على بناء المفعول و العائد محذوف، أي وفق له، و من البيان الموصول أو مصدرية و وفق على المعلوم أو المجهول، و من بمعنى اللام صلة وفق و الأول أظهر" لأصابه منه" أي من الأمر وُفِّقَ الْعَبْدُ مِنْ ذَلِكَ الدُّعَاءِ لَأَصَابَهُ مِنْهُ مَا يَجُثُّهُ مِنْ جَدِيدِ الْأَرْضِ

الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ أَنَّ الدُّعَاءَ يَرُدُّ الْبَلَاءَ وَ الْقَضَاءَ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.