عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عَلَاءِ بْنِ كَامِلٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَلَيْكَ بِالدُّعَاءِ فَإِنَّهُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ الذي هو بمعنى البلاء، أو من الله أو من العبد بسبب سوء أعماله، فعلى الأول من للتبعيض، و على الأخيرين للابتداء و التعليل. و في القاموس: الجث القطع و انتزاع الشيء من أصله، و قال الجوهري: اجتثه اقتلعه، و قال: الجديد: وجه الأرض انتهى. و قال تعالى:" كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مٰا لَهٰا مِنْ قَرٰارٍ" و قال في الوافي: أشار بهذا الحديث إلى السر في دفع البلاء بالدعاء، و أنه كيف يجتمع مع الإبرام فبين (عليه السلام) أن الدعاء و الاستجابة أيضا من الأمر المقدر المعلوم إذا وقعا. باب أن الدعاء شفاء من كل داء الحديث الأول: مجهول. " من كل داء" أي من الأدواء الجسمانية و الروحانية و الصعبة و السهلة و لبعضها أدعية مأثورة و الحمل للمبالغة.
الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ أَنَّ الدُّعَاءَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ