الأقسامالكافيكتاب الدعاء
الكافي · رقم ١

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)هَلْ تَعْرِفُونَ طُولَ الْبَلَاءِ مِنْ قِصَرِهِ قُلْنَا لَا قَالَ إِذَا أُلْهِمَ فكذا الدعاء استجابتها و قبولها و ترتب الأثر عليها مشروطة بشرائط فإذا أخل بشيء منها لم تترتب عليه الاستجابة، و قد وردت أخبار كثيرة في شرائط الدعاء و منافياته كما مر بعضها و سيأتي، فقد يكون سبب عدم الإجابة ذلك، و قد قال سبحانه: " أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ". الخامس: أن الإجابة لا تلزم أن تكون معجلة فيمكن أن يستجاب الدعاء و يتأخر ظهور أثره إلى زمان طويل لبعض المصالح، إذ قد ورد أنه كان بين قوله تعالى: " قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمٰا" و بين غرق فرعون أربعين سنة و سيأتي أن الله يؤخر إجابة دعاء المؤمن لحبه استماع صوته، إلى غير ذلك من الوجوه و المصالح. السادس: أنه قد يعطي الله تعالى لمن لا يعلم صلاحه في إعطاء ما سأله أضعاف تلك الحاجة في الدنيا و الآخرة حتى إذا رأى في الآخرة ما عوضه الله لذلك تمنى أنه لم يستجب له حاجة في الدنيا، فيصدق أنه استجاب دعاءه على الوجه الأكمل كما إذا طلب أحد من ملك شيئا يسيرا علم أنه يضره فيمنعه ذلك و أعطاه جوهرة يسوي عشرة آلاف دينار فلا يقال حينئذ أنه لم يقض حاجته، بل يقال أنه أعطاه مسئوله على أتم وجه. و قد بسطنا الكلام في ذلك في كتاب عين الحياة. باب الهام الدعاء الحديث الأول: حسن كالصحيح. " من قصره" من للتمييز بين الضدين أي مميزا من قصره، و إلهام الدعاء إخطاره أَحَدُكُمُ الدُّعَاءَ عِنْدَ الْبَلَاءِ فَاعْلَمُوا أَنَّ الْبَلَاءَ قَصِيرٌ

الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ إِلْهَامِ الدُّعَاءِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.