الأقسامالكافيكتاب الدعاء
الكافي · رقم ١

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً بِظَهْرِ قَلْبٍ سَاهٍ فَإِذَا دَعَوْتَ فَأَقْبِلْ بِقَلْبِكَ ثُمَّ اسْتَيْقِنْ بِالْإِجَابَةِ الباب الآتي، و يمكن حمله على معناه الظاهر فإن اليقين بالإجابة مشكل، إلا أن يقال: المراد اليقين بما وعد الله من إجابة الدعاء إذا كان مع شرائط و أعم من أن يعطيه أو عوضه في الآخرة. باب الإقبال على الدعاء الحديث الأول: ضعيف. قوله (عليه السلام): بظهر قلب، المشهور أن الظهر هنا زائد مقحم، قال في المغرب: في الحديث: لا صدقة عن ظهر غنى، أي صادرة عن غنى، فالظهر فيه مقحم كما في ظهر القلب، و قال في النهاية: فيه خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، أي ما كان عفوا قد فضل عن غنى، و قيل: أراد ما فضل عن العيال، و الظهر قد يزاد في مثل هذا إشباعا للكلام و تمكينا، كان صدقته مستندة إلى ظهر قوي من المال، انتهى. و هيهنا يحتمل أن يكون المراد عن ظاهر القلب دون باطنه و صميمه. قوله: ساه، أي غافل عن المقصود و عما يتكلم به غير مهتم به أو غافل عن عظمة الله و جلاله و رحمته، غير متوجه إليه بشراشره و عزمه و همته. أقول: و روي في المشكاة عن الترمذي بإسناده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم): ادعوا الله و أنتم موقنون بالإجابة، و اعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه، و قال بعضهم: في قوله: و أنتم موقنون فيه وجهان: أحدهما: أن يقال كونوا أو أن الدعاء على حالة تستحقون منها الإجابة

الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ الْإِقْبَالِ عَلَى الدُّعَاءِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.