عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ حَسَّانَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ كَرِهَ إِلْحَاحَ النَّاسِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الدعاء عبادة حصلت الإجابة أو لم تحصل، فلا ينبغي للمؤمن أن يمل من العبادة و تأخير الإجابة إما لأنه لم يأت وقتها فإن لكل شيء وقتا، و إما لأنه لم يقدر في أول الأمر قبول دعائه في الدنيا ليعطى عوضه في الآخرة، و إما أن يؤخر القبول ليلح و يبالغ فيها، فإن الله تعالى يجب الإلحاح في الدعاء. الحديث الثاني: صحيح. " إذا عجل" أي في تعقيب الصلاة فتركه أو اكتفى فيه بقليل للتوجه إلى حوائجه فقام إليها أو اقتصر بقليل من الدعاء ثم توجه إلى الحاجة التي يدعو لها، أو المراد به ما ذكرناه في الخبر السابق، أي يئس للإبطاء في الإجابة و ترك الدعاء و توجه إلى الحاجة ليحصلها به بسعيه و الأول هنا أظهر، و ترتب الجزاء على جميع المحتملات ظاهر. الحديث الثالث: مجهول، و محمول على الغالب أو على ما إذا تحققت الشرائط كما مر. الحديث الرابع: مجهول، و يمكن عده صحيحا على نسخة حسان و موثقا على نسخة حنان. الْمَسْأَلَةِ وَ أَحَبَّ ذَلِكَ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ وَ يُطْلَبَ مَا عِنْدَهُ
الكافي — كتاب الدعاء · الإلحاح في الدعاء و التلبث في القاموس: ألح في السؤال ألحف، و السحاب دام مطره، و قال: التلبث التوقف.