الأقسامالكافيكتاب الدعاء
الكافي · رقم ٦

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً طَلَبَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَاجَةً فَأَلَحَّ فِي الدُّعَاءِ اسْتُجِيبَ لَهُ أَوْ لَمْ يُسْتَجَبْ لَهُ وَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ- " ما عنده" أي ما هو تحت قدرته و يحصل بقضائه و قدره، لكن بشرط أن يكون مشروعا. الحديث الخامس: مرسل. الحديث السادس: ضعيف. و قال الله تعالى حكاية عن إبراهيم (عليه السلام) حيث قال مخاطبا لقومه:" وَ أَعْتَزِلُكُمْ وَ مٰا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ" قال الطبرسي (ره) أي و أتنحى منكم جانبا و اعتزل عبادة ما تدعون من دون الله" وَ أَدْعُوا رَبِّي" قال أي أعبد ربي" عَسىٰ أَلّٰا أَكُونَ بِدُعٰاءِ رَبِّي شَقِيًّا" كما شقيتم بدعاء الأصنام، و إنما ذكر عسى على وجه الخضوع و قيل: معناه لعله قبل طاعتي و عبادتي و لا أشقى بالرد فإن المؤمن بين الخوف و الرجاء، و قال البيضاوي شَقِيًّا أي خائبا ضائع السعي مثلكم في دعاء آلهتكم، انتهى. و لنذكر معنى الخبر و سبب الاستشهاد بالآية قوله (صلى الله عليه و آله و سلم): استجيب له أي سريعا و لم يستجيب أي كذلك أو لم يستجب في حصول المطلوب، لكن عوض له في الآخرة، و الحاصل أنه لا يترك الإلحاح لبطء الإجابة فالاستشهاد بالآية لأن إبراهيم (عليه السلام)، أظهر الرجاء بل الجزم إذا لظاهر أن عسى موجبه في عدم شقائه وَ أَدْعُوا رَبِّي عَسىٰ أَلّٰا أَكُونَ بِدُعٰاءِ رَبِّي شَقِيًّا

الكافي — كتاب الدعاء · الإلحاح في الدعاء و التلبث في القاموس: ألح في السؤال ألحف، و السحاب دام مطره، و قال: التلبث التوقف.

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.