الأقسامالكافيكتاب الدعاء
الكافي · رقم ٤

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ كَانَ أَبِي إِذَا كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ حَاجَةٌ طَلَبَهَا فبعد الظهر هنا غير زوال الأفياء المذكور في الخبر المتقدم. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. " عند قراءة القرآن" يحتمل أن يكون المراد بعده لئلا ينافي وجوب الإنصات أو رجحانه إذا قرأ غيره و إذا قرأ هو نفسه لا ينافي القراءة أو المراد سؤال الرحمة بعد تلاوة آياتها و الاستعادة من العقوبات بعد قراءة آياتها، و لكل منهما شواهد من الأخبار، و إن أمكن أن يكون السؤال بالقلب لا باللسان. و كذا عند الأذان يمكن أن يكون المراد الدعاء بعده لما ورد من استجابة الدعاء بين الأذان و الإقامة، و إن أمكن أن يكون المراد عند سماع أذان المؤذن لورود الأخبار في الدعاء عنده و لا ينافي استحباب الحكاية لا مكان الجمع بينهما. " و عند التقاء الصفين للشهادة" ظاهر استجابة الدعاء من ابتداء تقابل الصفين إلى انقضاء الأمر، و لا ينافي ذلك ما مر في الخبر الأول لاحتمال كون الدعاء عند شهادة الشهيد أقرب إلى الإجابة من سائر أوقات التقاء الصفين، و ما قيل: إن اللام في قوله: للشهادة لام العاقبة و المراد عند انصباب دم المؤمن تكلف مستغنى عنه. الحديث الرابع: مجهول. و المراد بزوال الشمس ميل مركزها عن دائرة نصف النهار، قال الكرماني في شرح البخاري: زاغت الشمس مالت و زالت عن أعلى درجات ارتفاعها، و هو ثلاث: زوال يعرفه الله، و زوال يعرفه الملك، و زوال يعرفه الناس، فورد أنه سأل فِي هَذِهِ السَّاعَةِ يَعْنِي زَوَالَ الشَّمْسِ

الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ الْأَوْقَاتِ وَ الْحَالاتِ الَّتِي تُرْجَى فِيهَا الْإِجَابَةُ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.