الأقسامالكافيكتاب الدعاء
الكافي · رقم ٨

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ رَفَعَهُ يدعو و يؤمنون على دعائه و استغفاره لهم حتى نزل قبول توبتهم، و روي أن جبرئيل علمه دعاء فاستجيب لهم. الحديث السابع: مجهول. و يمكن أن يعد حسنا لأن سعدان له أصل و يدل على أشياء من شرائط الدعاء و دواعي الإجابة. الأول: كونه عند زوال الشمس عن وسط السماء. الثاني: التصدق قبل الدعاء و لو بقليل. الثالث: استعمال الطيب و كان الشم هنا كناية عن استعمال قليل من الطيب و التطيب به لا الاكتفاء بمحض الشم و نظيره حديث أم عطية الخافضة، قال لها رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم): أشمي و لا تنهكي شبه القطع اليسير بإشمام الرائحة و النهك بالمبالغة فيه، أي اقطعي بعض النواة و لا تستأصليها، كذا في النهاية. الرابع: كون الدعاء في المسجد، و يمكن أن يكون المراد هنا مسجد الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) و قوله:" و دعا في حاجته بما شاء الله" أي من التحميد و الثناء و الصلاة فهذا أيضا يدل على كثير من الآداب إجمالا. الحديث الثامن: سنده الأول ضعيف و الثاني صحيح. و سعيد هو ابن يسار، و رواه الصدوق في الخصال في باب الثلاثة عن أبيه عن محمد بن يحيى العطار عن الحسين بن إسحاق التاجر عن علي بن مهزيار عن علي بن حديد مثله، إلا أنه زاد بعد قوله: و دمعت عيناك، و وجل قلبك فدونك و دونك إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِذَا اقْشَعَرَّ جِلْدُكَ وَ دَمَعَتْ عَيْنَاكَ فَدُونَكَ دُونَكَ فَقَدْ قُصِدَ قَصْدُكَ قَالَ وَ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ سَعِيدٍ مِثْلَهُ

الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ الْأَوْقَاتِ وَ الْحَالاتِ الَّتِي تُرْجَى فِيهَا الْإِجَابَةُ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.