ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ وَ دُرُسْتَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَ لَهُ كَيْلٌ وَ وَزْنٌ إِلَّا الدُّمُوعُ فَإِنَّ الْقَطْرَةَ مِنْهَا تُطْفِئُ بِحَاراً مِنَ النَّارِ فَإِذَا اغْرَوْرَقَتِ الْعَيْنُ بِمَائِهَا لَمْ يَرْهَقْ وَجْهَهُ قَتَرٌ وَ لٰا ذِلَّةٌ فَإِذَا فَاضَتْ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ وَ لَوْ أَنَّ بَاكِياً بَكَى فِي أُمَّةٍ لَرُحِمُوا الحديث الرابع: مجهول. و يمكن أن يعد حسنا موثقا لرواية منصور عن جماعة و إن كانوا مجاهيل" عين" أي أحدها عين غضت على بناء المجهول، في القاموس: غض طرفه خفضه و احتمل المكروه و" المحارم" جمع المحرم على بناء المفعول من التحريم، أي ما حرم الله النظر إليه. " و عين سهرت" كعلمت أي تركت النوم قدرا معتدا به، زيادة عن العادة في طاعة الله كالصلاة و التلاوة و الدعاء، و مطالعة العلوم الدينية، و في طريق الجهاد و الحج و الزيارات و كل طاعة لله سبحانه، و جوف الليل وسطه الذي يعتاد أكثر الناس النوم فيه، و قال في النهاية: فيه قيل له: أي الليل أسمع، قال: جوف الليل الآخر أي ثلثه الآخر، و هو الجزء الخامس من أسداس الليل، و هو لا يستلزم السهر الكثير فصح التقابل. الحديث الخامس: مجهول. و ابن أبي عمير معطوف على السند السابق، و قد مر في الحديث الأول إلا باختلاف في وسط السند، حيث ذكر مكان منصور بن يونس جميل بن دراج. و درست و هذا من المصنف غريب.
الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ الْبُكَاءِ