عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْبَجَلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِنْ لَمْ يَجِئْكَ الْبُكَاءُ فَتَبَاكَ فَإِنْ خَرَجَ مِنْكَ مِثْلُ رَأْسِ الذُّبَابِ فَبَخْ بَخْ قال الشيخ الرضي رضي الله عنه في شرحه على الكافية إن كانت الحال جملة اسمية فعند غير الكسائي يجب معها و أو الحال، قال (صلى الله عليه و آله و سلم) أقرب ما يكون العبد من ربه و هو ساجد إذ الحال فضلة، و قد وقعت موقع العمدة فتجب معها علامة الحالية، لأن كل واقع غير موقعه ينكر، و جوز الكسائي تجردها عن الواو لوقوعها موقع خبر المبتدأ، فتقول: ضربي زيدا أبوه قائم. الحديث الحادي عشر: مجهول. و قال في النهاية فيه: قال رجل: بخ بخ هي كلمة يقال عند المدح و الرضا بالشيء، و تكرر للمبالغة، و هي مبينة على السكون فإن وصلت جررت و نونت فقال بخ بخ، و ربما شددت و بخبخت الرجل إذا قلت له ذلك، و معناه التعظيم للأمر و تفخيمه. و في القاموس: بخ أي عظم الأمر و فخم يقال وحدها و يكرر بخ بخ، الأول منون و الثاني مسكن، و قل في الأفراد بخ ساكنة و بخ مكسورة، و بخ منونة و بخ منونة مضمومة، و يقال: بخ بخ مسكنين و بخ بخ منونين، و بخ بخ مشددين كلمة تقال عند الرضا و الإيجاب بالشيء أو الفخر و المدح.
الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ الْبُكَاءِ