الأقسامالكافيكتاب الدعاء
الكافي · رقم ٦

أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِذَا طَلَبَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ فَلْيُثْنِ عَلَى رَبِّهِ وَ لْيَمْدَحْهُ الحديث الرابع: موثق كالصحيح. و ضمير عنه راجع إلى أحمد و الاعتراف و الإقرار متقاربان بل مترادفان. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور. و الخمس الأول متقاربة، و يحتمل العموم و الخصوص في بعضها، و قد يقال: التمجيد هو الله أكبر، و التحميد هو الحمد لله، و التسبيح سبحان الله، و التهليل هو لا إله إلا الله، و الثناء هو عد نعم الله عليه، و لا يبعد تعميمها ليشمل ما يؤدي تلك المعاني كما يطلق التمجيد على الحوقلة. الحديث السادس: صحيح. و في النهاية في أسماء الله تعالى العزيز هو الغالب القوي الذي لا يغلب، و العزة في الأصل القوة و الشدة و الغلبة، و قال في أسمائه تعالى الجبار، و معناه الذي يقهر العباد على ما أراد من أمر و نهي، يقال: جبر الخلق و أجبرهم، و أجبر أكثر و قيل: هو العالي فوق خلقه، و في العدة الجواد هو المنعم المحسن الكثير الإنعام و الإحسان، و الفرق بينه و بين الكريم أن الكريم الذي يعطي مع السؤال، و الجواد الذي يعطي من غير سؤال، و قيل: بالعكس. و الجود السخاء و رجل جواد أي سخي، و لا يقال لله تعالى سخي لأن أصل فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا طَلَبَ الْحَاجَةَ مِنَ السُّلْطَانِ هَيَّأَ لَهُ مِنَ الْكَلَامِ أَحْسَنَ مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ السخاوة يرجع إلى اللين، يقال: أرض سخاوية و قرطاس سخاوي إذا كان لينا و سمي السخي سخيا للينه عند الحوائج. و أقول: روي في الخصال و العيون أنه سأل رجل أبا الحسن (عليه السلام) و هو في الطواف فقال له: أخبرني عن الجواد فقال: إن لكلامك وجهين فإن كنت تسأل عن المخلوق فإن الجواد الذي يؤدي ما افترض الله عليه، و البخيل من بخل بما افترض الله عليه، و إن كنت تعني الخالق فهو الجواد إن أعطى، و هو الجواد إن منع، لأنه إن أعطى عبدا أعطاه ما ليس له، و إن منع منع ما ليس له. و قال في النهاية: الأحد هو الفرد الذي لم يزل وحده و لم يكن معه آخر، و هو اسم بني لنفي ما معه من العدد، تقول: ما جاءني أحد، و الهمزة فيه بدل من الواو، و أصله وحد لأنه من الوحدة، و في حديث الدعاء أنه قال له سعد و كان يشير في دعائه بإصبعين أحد أحد أي أشر بإصبع واحدة، لأن الذي تدعو إليه واحد، و هو الله تعالى و قال: الواحد هو الفرد الذي لم يزل وحده و لم يكن معه آخر. قال الأزهري: الفرق بين الواحد و الأحد أن الأحد بني لنفي ما يذكر معه من العدد تقول: ما جاءني أحد، و الواحد اسم بني لمفتتح العدد، تقول: جاءني واحد من الناس، و لا تقول: جاءني أحد من الناس، و لا تقول: جاءني أحد فالواحد منفرد بالذات في عدم المثل و النظير، و الأحد منفرد بالمعنى و قيل: الواحد هو الذي لا يتجزى و لا يثني و لا يقبل الانقسام و لا نظير له و لا مثل و لا يجمع هذين الوصفين إلا الله تعالى. و قال في العدة: الواحد و الأحد اسمان يشملهما نفي الأبعاض عنهما. و الأجزاء، و الفرق من وجوه: الأول: أن الواحد هو المتفرد بالذات و الأحد هو المتفرد بالمعنى، الثاني: أن الواحد أعم موردا لكونه يطلق على من يعقل و غيره، و لا فَإِذَا طَلَبْتُمُ الْحَاجَةَ فَمَجِّدُوا اللَّهَ الْعَزِيزَ الْجَبَّارَ وَ امْدَحُوهُ وَ أَثْنُوا عَلَيْهِ تَقُولُ- يَا يطلق الأحد إلا على من يعقل، الثالث: أن الواحد يدخل في الضرب و العدد، و يمتنع دخول الأحد في ذلك. روى الصدوق (ره) في التوحيد عن الصادق (عليه السلام) قال: قال الباقر (عليه السلام) الأحد الفرد المتفرد و الحد و الواحد بمعنى واحد و هو التفرد الذي لا نظير له، و التوحيد الإقرار بالوحدة و هو الانفراد و الواحد المتباين الذي لا ينبعث من شيء و لا يتحد بشيء و من ثم قالوا إن بناء العدد من الواحد و ليس الواحد من العدد، لأن العدد لا يقع على الواحد، بل يقع على الاثنين فمعنى قوله: الله أحد أي المعبود الذي يأله الخلق عن إدراكه و الإحاطة بكيفيته فرد بإلهيته متعال عن صفات خلقه. و قال البيضاوي: الصمد السيد المصمود إليه في الحوائج من صمد إذا قصد و هو الموصوف به على الإطلاق لأنه يستغني عن غيره مطلقا و كل ما عداه يحتاج إليه في جميع جهاته. و في النهاية الصمد هو السيد الذي انتهى إليه السؤدد، و قيل: الدائم الباقي و قيل: الذي لا جوف له، و قيل: الذي يصمد في الحوائج إليه أي يقصد، و روي في التوحيد عن الصادق عن آبائه (عليهم السلام) عن الحسين بن علي (عليهما السلام) أنه قال: الصمد الذي لا جوف له، و الصمد الذي قد انتهى سؤدده، و الصمد الذي لا يأكل و لا يشرب، و الصمد الذي لا ينام، و الصمد الدائم الذي لم يزل و لا يزال. و عنه (عليه السلام) قال: كان محمد بن الحنفية رضي الله عنه يقول: الصمد القائم بنفسه الغني عن غيره، و قال غيره: الصمد المتعالي عن الكون و الفساد، و الصمد الذي لا يوصف بالتغاير، و قال الباقر (عليه السلام): الصمد السيد المطاع الذي ليس فوقه آمر و ناه. و عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال: الصمد الذي لا شريك له و لا يؤده حفظ أَجْوَدَ مَنْ أَعْطَى وَ يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ يَا أَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ شيء و لا يعزب عنه شيء و بإسناده عن أبي البختري قال: قال زيد بن علي (عليه السلام) قال: الصمد الذي إذا أراد شيئا قال له كن فيكون، و الصمد الذي أبدع الأشياء فخلقها أضدادا و أشكالا و أزواجا و تفرد بالوحدة بلا ضد و لا شكل و لا مثل و لا ند. و عنه عن الصادق (عليه السلام) قال: إن أهل البصرة كتبوا إلى الحسين (عليه السلام) يسألونه عن الصمد فكتب إليهم أنه سبحانه قد فسر الصمد فقال: لم يلد لم يخرج منه شيء كثيف كالولد، و سائر الأشياء الكثيفة التي تخرج من المخلوقين و لا شيء لطيف كالنفس و لا يتشعب منه البدوات كالسنة و النوم الخطرة و الهم و الحزن و البهجة و الضحك و البكاء و الخوف و الرجاء و الرغبة و السأمة و الجوع و الشبع، تعالى عن أن يخرج منه شيء و أن يتولد منه شيء كثيف أو لطيف، و لم يولد و لم يتولد من شيء كما تخرج الأشياء الكثيفة من عناصرها كالشيء من الشيء و الدابة من الدابة و النبات من الأرض و الماء من الينابيع و الثمار من الأشجار و لا كما تخرج الأشياء اللطيفة من مراكزها كالبصر من العين و السمع من الأذن و الشم من الأنف و الذوق من الفم و الكلام من اللسان و المعرفة و التميز من القلب و النار من الحجر، لا بل هو الله الصمد الذي لا من شيء و لا في شيء و لا على شيء مبدع الأشياء و خالقها و منشئ الأشياء بقدرته يتلاشى ما خلق للفناء بمشية و يبقى ما خلق للبقاء بعلمه فذلكم الله الصمد الذي لم يلد و لم يولد، عالم الغيب و الشهادة الكبير المتعال، و لم يكن له كفوا أحد فيعازه في سلطانه. و جملة القول فيه أنه إما فعل بمعنى مفعول من صمد إليه إذا قصده أي السيد المقصود إليه في جميع الحوائج أو هو بمعنى الصمت أي الذي لا جوف له. و قال بعض اللغويين هو الأملس من الحجر، لا يقبل الغبار، و لا يدخله شيء و لا يخرج منه شيء فعلى الأول عبارة عن وجوب الموجود و الاستغناء المطلق و احتياج كل شيء في جميع أموره إليه أي الذي يكون عنده ما يحتاج إليه كل لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ يَا مَنْ لَمْ يَتَّخِذْ صٰاحِبَةً وَ لٰا وَلَداً يَا مَنْ شيء و يكون رفع حاجة الكل إليه و لم يفقد في ذاته شيئا مما يحتاج إليه الكل و إليه يتوجه كل شيء بالعبادة و الخضوع، و هو المستحق لذلك. و أما على الثاني فهو عبارة عن أنه إحدى الذات أحدي المعنى ليست له أجزاء ليكون بين الأجزاء جوف و لا صفات زائدة فيكون بينهما و بين الذات جوف، أو عن أنه الكامل بالذات ليس فيه جهة استعداد و إمكان و لا خلو له عما يليق به، فلا يكون له جوف يصلح أن يدخله ما ليس له في ذاته فيستكمل به، فالجوف كناية عن الخلو عما يصح اتصافه به. و أما على الثالث فهو كناية عن عدم الانفعال و التأثر عن الغير و كونه محلا للحوادث، كما روي عن الصادق (عليه السلام) أنه سئل عن رضا الله و سخطه فقال: ليس على ما يوجد من المخلوقين، و ذلك أن الرضا دخال يدخل عليه فينقله من حال إلى حال، لأن المخلوق أجوف معتمل مركب للأشياء فيه مدخل و خالقنا لا مدخل للأشياء فيه لأنه واحد واحدي الذات واحدي المعنى. و قد بسطنا القول في ذلك في كتاب التوحيد من البحار. " يا من لَمْ يَلِدْ" لتنزهه عن الشهوة، و الافتقار إلى الصاحبة و الولد، و المجانسة لشيء و الولد يجانس الوالد، و فيه رد على من أثبت له ولدا كاليهود و النصارى و المشركين القائلين بأن الملائكة بنات الله" وَ لَمْ يُولَدْ" لأنه لا يفتقر إلى شيء و لا سبقه عدم. " وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ" أي و لم يكن له كفوا أحد أي و لم يكن أحد يكافئه أو يماثله عن صاحبة و لا غيرها و كان أصله أن يؤخر الظرف لأنه صلة لكن لما كان المقصود نفي المكافاة عن ذاته تعالى قدم تقديما للأهم. و يجوز أن يكون حالا من المستكن في كفوا أو خبرا و يكون كفوا حال من أحد. و قال الطبرسي (قدس سره) سأل رجل عليا (عليه السلام) عن تفسير سورة التوحيد فقال هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ بلا تأويل عدد، الصَّمَدُ بلا تبعيض بدد، لَمْ يَلِدْ فيكون موروثا هالكا، وَ لَمْ يُولَدْ فيكون إلها مشاركا، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ من خلقه كُفُواً أَحَدٌ، و قال ابن عباس لَمْ يَلِدْ فيكون والدا، وَ لَمْ يُولَدْ فيكون ولدا، و قيل لَمْ يَلِدْ ولدا فيرث عنه ملكه، وَ لَمْ يُولَدْ فيكون قد ورث الملك عن غيره، و قيل لَمْ يَلِدْ فيدل على حاجته، فإن الإنسان يشتهي الولد لحاجته إليه، وَ لَمْ يُولَدْ فيدل على حدوثه، و ذلك من صفات الأجسام، و في هذا رد على القائلين بأن عزيرا و المسيح ابن الله تعالى، و أن الملائكة بنات الله، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ، كفوا له أي عديلا و نظيرا يماثله. و في هذا رد على من أثبت له مثلا في القدم و غيره من الصفات، و قيل: معناه و لم تكن له صاحبة و زوجة فتلد منه لأن الولد يكون من الزوجة فكني عنها بالكفو، لأن الزوجة تكون كفوا لزوجها. و قيل: أنه سبحانه بين التوحيد بقوله اللّٰهُ أَحَدٌ، و بين العدل بقوله: اللّٰهُ الصَّمَدُ، و بين ما يستحيل عليه من الوالد و الولد بقوله لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ، و بين ما لا يجوز عليه من الصفات بقوله وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ، و فيه دلالة على أنه ليس بجسم و لا جوهر و لا عرض و لا هو في مكان و لا جهة. و قال بعض أرباب اللسان: وجدنا أنواع الشرك ثمانية: النقص و التقلب و الكثرة و العدد و كونه علة و معلولا، و الأشكال و الأضداد، فنفى الله سبحانه عن صفة نوع الكثرة و العدد بقوله: هو الله، و نفى التقلب و النقص بقوله اللّٰهُ الصَّمَدُ، و نفى العلة و المعلول بقوله لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ، و نفى الأشكال و الأضداد بقوله: وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ فحصلت الوحدانية البحت. " و لا ولدا" اتخاذ الولد هو أن يجعل أحدا من عبيده بمنزلة الولد، فذكر يَفْعَلُ مٰا يَشٰاءُ وَ يَحْكُمُ مٰا يُرِيدُ وَ يَقْضِي مَا أَحَبَّ يَا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ يَا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى يَا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ يَا سَمِيعُ يَا بَصِيرُ وَ أَكْثِرْ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّ أَسْمَاءَ اللَّهِ كَثِيرَةٌ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ قُلِ اللَّهُمَّ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ مَا أَكُفُّ بِهِ وَجْهِي وَ أُؤَدِّي بِهِ عَنْ أَمَانَتِي وَ أَصِلُ بِهِ رَحِمِي عدم الولد لا يغني عنه" يا من يَفْعَلُ مٰا يَشٰاءُ" بمجرد المشية بلا آلة و لا روية و لا تعب و لا مشقة" و يَحْكُمُ مٰا يُرِيدُ" الحكم القضاء بالعدل أي يحكم بلا مانع بالعدل بين العباد ما يشاء من الفقر و الغناء و الصحة و السقم و غيرها، و يقضي ما أحب على وفق الحكمة" يا سميع" أي من يسمع بغير جارحة و لا يعزب عن إدراكه مسموع" يا بصير" أي الذي يشاهد الأشياء كلها ظاهرها و خافيها بغير جارحة. " من رزقك الحلال" هو ما كان حصوله بطريق مشروع بظاهر الشرع لا الحلال الواقعي فإنه قوت المصطفين. و اختلفوا في أن الحرام رزق أم لا؟ فذهب إلى كل فريق، فالحلال على الأول تقييد و على الثاني تأكيد" ما أكف به وجهي" أي عن ذل السؤال" و أؤدي به عن أمانتي" كذا في أكثر نسخ الكتاب و سائر كتب الأدعية و في بعض النسخ عني أمانتي، و يؤيده ما رواه السيد بن طاوس في كتاب الإقبال بإسناده عن الكاظم و الصادق (عليهما السلام) في الدعاء عقيب كل فريضة في شهر رمضان:" و اجعل فيما تقضي و تقدر أن تطيل عمري و توسع على رزقي و تؤدي عني أمانتي و ديني، و في رواية أخرى أيضا عن الصادق مثل ذلك، و على الأخير لا يحتاج إلى تكلف و على الأول كلمة من أما زائدة أو بمعنى من أو للبدل كما في قوله تعالى:" لٰا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً" أو بتضمين معنى التجاوز و الإعراض، أو للتعليل إن كان المراد بالأمانة ضد الخيانة أي أؤدي به الحقوق بسبب أمانتي. في القاموس: الأمانة ضد الخيانة و" إِنّٰا عَرَضْنَا الْأَمٰانَةَ" أي الفرائض المفروضة وَ يَكُونُ عَوْناً لِي فِي الْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ وَ قَالَ إِنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)عَجَّلَ الْعَبْدُ رَبَّهُ وَ جَاءَ آخَرُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَثْنَى عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)سَلْ تُعْطَ

الكافي — كتاب الدعاء · إنما لم يذكر العنوان لمناسبته للأبواب السابقة و اشتماله على آداب الدعاء و مكملاته و كونها من أنواع مختلفة.

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.