الأقسامالكافيكتاب الدعاء
الكافي · رقم ٧

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي أو النية التي تعتقدها فيما تظهره باللسان من الإيمان و تؤديه من جميع الفرائض في الظاهر لأن الله تعالى ائتمنه عليها و لم يظهرها لأحد من خلقه، فمن أضمر التوحيد مثل ما أظهر فقد أدى الأمانة. و في النهاية: الأمانة تقع على الطاعة و العبادة و الوديعة و الثقة و الأمان، و قد جاء في كل منها حديث، و في حديث أشراط الساعة و الأمانة مغتما أي يرى من في يده أمانة أن الخيانة فيها غنيمة قد غنمها، و فيه: استودع الله دينك و أمانتك أي أهلك و من تخلفه بعدك منهم و مالك الذي تودعه و تستحفظه أمينك و وكيلك. و قال الطيبي في شرح المشكاة: فيه فإنكم أخذتموهن بأمانة الله أي بعهده و هو ما عهد إليهم من الرفق و الشفقة، انتهى. و الظاهر أن المراد هنا أداء بما ائتمنه عليه الناس و ما لزمه من حقوقهم التي يمكن تداركها بالمال، و ربما يقرأ أؤدي بتخفيف الدال من قولهم آدى يؤدي كآوى يؤوي إذا قوي فعن بمعنى على، فقال: المراد بالأمانة العبادات و القوة عليها و أداؤها موقوف على الرزق، و في الخبر لو لا الخبز ما صلينا و لا صمنا. " عجل العبد ربه" حيث سأله قبل أن يجده و يثني عليه، و تعديته إلى المفعول به لتضمين معنى السؤال، و فيه دلالة على أن الحمد و الثناء و الصلاة على النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) في الصلاة غير كافية للسؤال عقيبها" سل تعطه" كان الهاء للسكت، و في بعض النسخ بدونها. الحديث السابع: مجهول. كَهْمَسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ فَابْتَدَأَ قَبْلَ الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ وَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)عَاجَلَ الْعَبْدُ رَبَّهُ ثُمَّ دَخَلَ آخَرُ فَصَلَّى وَ أَثْنَى عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ صَلَّى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)سَلْ تُعْطَهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ(عليه السلام)إِنَّ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ وَ الصَّلَاةَ عَلَى رَسُولِهِ قَبْلَ الْمَسْأَلَةِ وَ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَأْتِي الرَّجُلَ يَطْلُبُ الْحَاجَةَ فَيُحِبُّ أَنْ يَقُولَ لَهُ خَيْراً قَبْلَ أَنْ يَسْأَلَهُ حَاجَتَهُ

الكافي — كتاب الدعاء · إنما لم يذكر العنوان لمناسبته للأبواب السابقة و اشتماله على آداب الدعاء و مكملاته و كونها من أنواع مختلفة.

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.