الأقسامالكافيكتاب الدعاء
الكافي · رقم ١

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَعُمَّ فَإِنَّهُ أَوْجَبُ لِلدُّعَاءِ باب العموم في الدعاء الحديث الأول: ضعيف على المشهور. " فليعم" على بناء المجرد من باب نصر أي يدخل المؤمنين في دعائه و ظاهره الدخول في اللفظ ففيه رخصة لتغيير الدعوات المنقولة من لفظ المتكلم مع الغير، و يمكن الاكتفاء بالقصد أو يدعو بعد تلاوة الدعاء المنقول تشريكهم في دعائه فإنه أوجب للدعاء، قيل: اللام للتعدية. و أقول: كأنه من الوجوب لا من الجوب و الإجابة أي ألزم للدعاء و لزوم الدعاء استحقاقه للإجابة، قال في النهاية: فيه أن رجلا قال: يا رسول الله أي الليل أجوب دعوة؟ قال: جوف الليل الغابر أجوب، أي أسرع إجابة كما يقال: أطوع، من الطاعة، و قياس هذا أن يكون من جانب لا من أجاب، لأن ما زاد على العقل الثلاثي لا يبني منه أفعل من كذا إلا في أجوف جاءت شاذة، قال الزمخشري: كأنه في التقدير: من جابت الدعوة بوزن فعلت بالضم كطالت أي صارت مستجابة كقولهم في فقير و شديد كأنهما من فقر و شدد و ليس ذلك بمستعمل، و يجوز أن يكون من جبت الأرض إذا قطعتها بالسير على معنى أمضى دعوة و أنفذ إلى مظان القبول. انتهى. فيحتمل أن يكون في الرواية أجوب و ما ذكرنا أظهر.

الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ الْعُمُومِ فِي الدُّعَاءِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.