الأقسامالكافيكتاب الدعاء
الكافي · رقم ٤

ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سُلَيْمَانَ صَاحِبِ السَّابِرِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ بمعنى أجيب ليزداد بتقدير الاستفهام و الازدياد لازم، فقوله: من الدعاء في مقام التميز كقولهم: عز من قائل. و قد قال تعالى:" لِيَزْدٰادُوا إِثْماً" و قيل: من للسببية، أي ليزيد قدرهم و منزلتهم بسبب الدعاء. الحديث الثالث: كالسابق. " فيقول الله عز و جل للملكين" أي الكاتبين للأعمال، أو لملكين آخرين موكلين بذلك، و قيل هما الملكان اللذان مضى ذكرهما في باب فضل اليقين، حيث قال أمير المؤمنين علي (عليه السلام) لسعيد بن قيس: إنه ليس من عبد إلا و له من الله عز و جل حافظ و واقية معه ملكان يحفظانه من أن يسقط من رأس جبل أو يقع في بئر، فإذا نزل القضاء خليا بينه و بين كل شيء. و ضمير الجمع في احبسوا و عجلوا إشارة إلى أن في كل يوم و كل ليلة ملكان موكلان غير الموكلين في اليوم السابق و الليلة السابقة من زمان الحبس و التعجيل، و الخطاب لكل ملك بلفظ المفرد نظير قوله تعالى يٰا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبٰاتِ" مع أن الخطاب إلى كل رسول في زمانه بلفظ المفرد. " احبسوه بحاجته" أي احبسوه في الدعاء بسبب حاجته أو تأخير إجابتها. الحديث الرابع: كالسابق. قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ يُسْتَجَابُ لِلرَّجُلِ الدُّعَاءُ ثُمَّ يُؤَخَّرُ قَالَ نَعَمْ عِشْرِينَ سَنَةً

الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ مَنْ أَبْطَأَتْ عَلَيْهِ الْإِجَابَةُ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.