مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ و يستجاب بتقدير الاستفهام و عدم ذكر الزائد عن لعشرين لندرته. الحديث الخامس: حسن كالصحيح. الحديث السادس: حسن موثق. " إلى يوم الجمعة" ليخصه بفضل الدعاء يوم الجمعة و يضاعف له فيه. الحديث السابع: مرسل كالحسن. و قال الجوهري: نابه أمر و انتابه أي أصابه و النائبة المصيبة واحدة نوائب الدهر قوله: و عجلها أي قد يكون التعجيل لذلك، فلا يعجب المرء بتعجيل ظهور أثر دعائه و لا يقنط من تأخيره و إلا فكثيرا ما يظهر أثر دعاء الأنبياء و الأوصياء و الأولياء من غير تأخير لظهور كرامتهم و لكونه معجزا لهم. الحديث الثامن: صحيح و قد مر مضمونه. سَالِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ بِخَيْرٍ وَ رَجَاءٍ رَحْمَةً مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ فَيَقْنَطَ وَ يَتْرُكَ الدُّعَاءَ قُلْتُ لَهُ كَيْفَ يَسْتَعْجِلُ قَالَ يَقُولُ قَدْ دَعَوْتُ مُنْذُ كَذَا وَ كَذَا وَ مَا أَرَى الْإِجَابَةَ
الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ مَنْ أَبْطَأَتْ عَلَيْهِ الْإِجَابَةُ