أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْأَزْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ مَنْ قَالَ يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ مِائَةَ مَرَّةٍ قُضِيَتْ لَهُ مِائَةُ حَاجَةٍ ثَلَاثُونَ لِلدُّنْيَا وَ الْبَاقِي لِلْآخِرَةِ الحديث السابع: كالسابق. " فليقل" بتشديد اللام المفتوحة بصيغة الأمر أي إذا عرف ذلك فالأمر مفوض إليه في الإقلال و الإكثار، فإن النفع و الضر يصلان إليه أو فمن شاء قلة صلاة الله و ملائكته عليه فليقل الصلاة على، و من شاء كثرة صلاتهما فليكثر. الحديث الثامن: حسن كالصحيح. و إذهاب النفاق مشروط بالإقرار بفضلهم و الاعتراف بإمامتهم، فتخلف ذلك في المخالفين لعدم تحقق الشرط، فإن قبول جميع العبادات مشروط بالولاية، أو لوجود المانع و هو إنكار إمامتهم بل هم لا يفهمون معنى الصلاة عليهم، فإنه متضمن للإقرار بإمامتهم كما ستعرف، فهم لا يصلون حقيقة. الحديث التاسع: ضعيف. و ظاهره أن قضاء الحاجات مترتب على القول المذكور و إن لم يطلبها و أن مائة مرة بيان لعدد تكرار هذا القول، و قيل: هو جزء للدعاء كما ورد سبحان الله مداد كلماته، و لا إله إلا الله عدد الليالي و الدهور، و هو بعيد.
الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ (عليهم السلام)