الأقسامالكافيكتاب الدعاء
الكافي · رقم ١٨

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ " لا تحجب عنه" أي هي مرفوعة إلى الله مقبولة أبدا لا يحجبها و يمنعها عن القبول شيء، و يدل على استحباب افتتاح الدعاء و اختتامه بالصلوات على محمد و آله. الحديث السابع عشر: مجهول. و المراد بالبيت الكعبة ضاعف الله شرفها" لم يخرج أحد" أي لم يخرج من البيت مع ثواب أفضل مما خرجت معه، أو لم يخرج أحد من البيت فضلا و غنيمة أفضل مما أخرجته منه، أي إلا من كان دعاؤه متضمنا للصلاة على النبي و آله، و الحاصل أنه أفضل الدعوات. الحديث الثامن عشر: ضعيف. و في الصحاح الشطط مجاوزة القدر في كل شيء، و في القاموس شط يشط و يشط شطا و شطوطا بالضم، بعد، و عليه في حكمه شطا و شطيطا جار كأشط و اشتط، و في سلعته شططا محركة جاوز الحد و القدر، و تباعد عن الحق، و في السوم أبعد كأشط و فلانا شطا و شطوطا شق عليه و ظلمه، انتهى. و قال الطبرسي (قدس سره) في الآية:" قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكّٰى" أي قد فاز من بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(عليه السلام)فَقَالَ لِي مَا مَعْنَى قَوْلِهِ- وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّٰى قُلْتُ كُلَّمَا ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ قَامَ فَصَلَّى فَقَالَ لِي لَقَدْ كَلَّفَ اللَّهُ- عَزَّ وَ جَلَّ هَذَا شَطَطاً فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَكَيْفَ هُوَ فَقَالَ كُلَّمَا تطهر من الشرك. و قال: لا إله إلا الله، و قيل: معناه قد ظفر بالبغية من صار زاكيا بالأعمال الصالحة و الورع، و قيل: أي أعطي زكاة ماله، و قيل: أراد صدقة الفطر و صلاة العيد" وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّٰى" أي وحد الله، و قيل: ذكر الله بقلبه عند بصلاته فرجي ثوابه، و خاف عقابه، فإن الخشوع في الصلاة بحسب الخوف و الرجاء، و قيل: ذكر اسم ربه بلسانه عند دخوله في الصلاة، فصلى بذلك الاسم أي قال: الله أكبر، لأن الصلاة لا تنعقد إلا به، و قيل: هو أن يفتتح ببسم الله الرحمن الرحيم و يصلي الصلوات الخمس المكتوبة، انتهى. و روى الصدوق في الفقيه أنه سئل الصادق (عليه السلام) عن قول الله عز و جل:" قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكّٰى" قال: من أخرج الفطرة، قيل له:" وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّٰى" قال: خرج إلى الجبانة فصلى و روى حماد بن عيسى، عن حريز، عن أبي بصير و زرارة قالا: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إن من تمام الصوم إعطاء الزكاة، يعني الفطرة كما أن الصلاة على النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) من تمام الصلاة، لأنه من صام و لم يؤد الزكاة فلا صوم له، إذا تركها متعمدا و لا صلاة له إذا ترك الصلاة على النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) إن الله عز و جل قد بدأ بها قبل الصوم، قال:" قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكّٰى وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّٰى". و في تفسير علي بن إبراهيم قوله: قد أفلح من تزكى، قال: زكاة الفطر، فإذا أخرجها قبل صلاة العيد و ذكر اسم ربه فصلى قال: صلاة الفطر و الأضحى، و في بعض الروايات إن ذكر اسم الرب التكبيرات المستحبة في ليلة العيد و يومه و لا تنافي بين هذه الرواية و تلك الروايات، فإنه أحد معاني الآية و بطن من بطونها. قوله (عليه السلام):" لقد كلف الله" أي أذن أو لو كان كما يقولون لقد كلف الله ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ

الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ (عليهم السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.