عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ وَ لَمْ يَذْكُرِ النَّبِيَّ وَ آلَهُ(صلى الله عليه وآله وسلم)فِي صَلَاتِهِ يُسْلَكُ بِصَلَاتِهِ غَيْرَ سَبِيلِ الْجَنَّةِ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ دَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ وَ قَالَ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَنَسِيَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ خُطِئَ بِهِ طَرِيقَ الْجَنَّةِ عز و جل هذا، أي المراد بالموصول في قوله:" مَنْ تَزَكّٰى" الذي يرجع إليه ضمائر ذكر و قام و صلى و هو مفعول كلف، أي كلفه الله فوق طاقته أو تكليفا شاقا فوق وسعه، و قد قال تعالى:" لٰا يُكَلِّفُ اللّٰهُ نَفْساً إِلّٰا وُسْعَهٰا". الحديث التاسع عشر: ضعيف. " و قال رسول الله" في الموضعين الظاهر أنه من تتمة رواية الصادق (عليه السلام)، و يحتمل أن يكونا حديثين مرسلين، و" يسلك" على بناء المجهول و الباء في" بصلاته" للتعدية، و الظرف نائب للفاعل، و" غير" منصوب بالظرفية كناية عن عدم إيصال صاحبها إلى الجنة أو عن عدم رفعها و إثباتها في عليين إشارة إلى قوله تعالى:" كَلّٰا إِنَّ كِتٰابَ الْأَبْرٰارِ لَفِي عِلِّيِّينَ" و ربما يستدل به على وجوب الصلاة على النبي و آله في التشهد إذ لا تجب في الصلاة إلا فيه اتفاقا. " فأبعده الله" جملة دعائية وقعت خبرا أو خبرية أي كان بعيدا من رحمة الله، حيث حرم من هذه الفضيلة" خطىء به" على بناء المجهول من المجرد و الباء للتعدية، و قرأ بعضهم هنا بالتشديد و كأنه خطأ، و" طريق" منصوب بالمفعولية أو بالظرفية المكانية، قال في القاموس: الخطأ و الخطأ و الخطأ ضد الصواب و قد أخطأ إخطاء و تخطئ و خطىء و الخطيئة الذنب أو ما تعمد منه كالخطيء بالكسر، و الخطأ ما لم يتعمد، و خطىء في ذنبه و أخطأ سلك سبيل خطإ عامدا أو غيره أو الخاطى
الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ (عليهم السلام)