عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ لَا بَأْسَ بِذِكْرِ اللَّهِ وَ أَنْتَ تَبُولُ فَإِنَّ ذِكْرَ اللَّهِ و قوله:" أنا جليس من ذكرني" أي أنا كالجليس في العلم بنجواهم فلا حاجة إلى رفع الصوت، أو ينبغي أن يلاحظوا في الذكر جهة قربي و هو أنسب بأدب الدعاء، و يدل على أن الأنسب بالذكر الأسرار لا الإجهار، إلا أن يكون الغرض التذكير لا الذكر فقط كالأذان و الخطبة و نحوهما، فيرفع صوته بقدر الحاجة. " من في سترك" أي تحت عرشك يوم لا ستر غيره أو يستر الله عيوبه" فأذكرهم" أي بالرحمة و المغفرة أو في الملإ الأعلى بالثناء الجميل" يتحابون" أي يحبون أو يظهرون حب كل منهم لصاحبه" في" أي حبهم خالص لي أو في رضاي و طاعتي إذا أردت" فيه استعارة تمثيلية، أي وجودهم سبب لعدم إرادة عذابهم فكأني أردت عذابهم فصرفته عنهم لذكرهم. الحديث الخامس: مجهول. و في القاموس الوبال الشدة و الثقل. الحديث السادس: ضعيف على المشهور و يدل على استحباب الذكر في حال الجنابة و الخلاء و سائر الأحوال عَزَّ وَ جَلَّ حَسَنٌ عَلَى كُلِّ حَالٍ فَلَا تَسْأَمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ
الكافي — كتاب الدعاء · ما يجب من ذكر الله في كل مجلس كان مراده الاستحباب المؤكد و إن أمكن الاستدلال على الوجوب من بعض الأخبار.