الأقسامالكافيكتاب الدعاء
الكافي · رقم ١٢

عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ غَالِبِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَا ابْنَ آدَمَ اذْكُرْنِي فِي مَلَإٍ أَذْكُرْكَ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْ مَلَئِكَ فإن الخطيئة موعد أهل النار في الآخرة أي عقابها، و الحاصل أن أهل النار إنما يدخلونها و يعدون من أهلها لخطاياهم، فمن شرك معهم في الخطيئة يدخل مدخلهم و الأول أظهر. الحديث الحادي عشر: كالسابق. و كان موت القلب بسلب اليقين و مرضه بالشك و النفاق، كما قال سبحانه: فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزٰادَهُمُ اللّٰهُ مَرَضاً" و بذكر الله تحيي القلوب الميتة و تشتد فيها اليقين. الحديث الثاني عشر: مجهول. و في القاموس الملأ كجبل الأشراف و العلية و الجماعة و القوم ذوو الشارة، و المراد بالملأ الأول الجماعة من الناس، و بالملأ الثاني الملائكة، و لعل المراد بذكر الله في الملإ الثناء عليه تعالى بحيث يسمعهم و يذكرهم لا الذكر فيما بينهم لتصح المطابقة بين القرينتين، و هذه الرواية رواها العامة أيضا ففي صحيح مسلم إن ذكرني عبدي في ملإ ذكرته في ملإهم خير منهم، و قال القرطبي: يعني بهم الملائكة (عليهم السلام) و فيه تفضيل الملائكة على بني آدم و هو أحد القولين، انتهى. و قال عياض: اضطرب العلماء أيهما أفضل الملائكة أو الأنبياء على جميعهم السلام، و استدل الأولون بهذا الحديث و أجاب الآخرون تارة بأن المعنى ذكرته

الكافي — كتاب الدعاء · ما يجب من ذكر الله في كل مجلس كان مراده الاستحباب المؤكد و إن أمكن الاستدلال على الوجوب من بعض الأخبار.

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.