الأقسامالكافيكتاب الدعاء
الكافي · رقم ١

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْقَمَّاطِ عَنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)جُعِلْتُ فِدَاكَ عَلِّمْنِي دُعَاءً جَامِعاً فَقَالَ لِيَ احْمَدِ اللَّهَ الحديث الثاني: ضعيف على المشهور و قد مر. باب التحميد و التمجيد قال الراغب: المجد السعة في الكرم و الجلالة و الكرم إذا وصف الله به، فهو اسم إحسانه و إنعامه المتظاهر نحو" فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ" و أصل المجد من قولهم مجدت الإبل إذا حصلت في مرعى كثير واسع، و القرآن المجيد وصفه بذلك لكثرة ما يتضمن من المكارم الدنيوية و الأخروية، و قوله: ذو العرش المجيد، لسعة فيضه و كثرة جوده، و التمجيد من العبد لله بالقول و ذكر الصفات الحسنة. و أقول: مراده هنا الأدعية المشتملة على كثير من صفات الجلال و الإكرام الحديث الأول: مختلف فيه، و قال الشهيد الثاني (ره) و غيره: عدي سمع باللام مع أنه متعد بنفسه، لأنه ضمن معنى استجاب فعدي بما تعدى به كما أن قوله تعالى:" لٰا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلىٰ" ضمن معنى يصفون تعدى بإلى، و قال السيد (ره) في المدارك: هذه الكلمة محتملة بحسب اللفظ للدعاء و الثناء، و في هذه الرواية تصريح بكونها دعاء، و قال في النهاية: في دعاء الصلاة سمع الله لمن حمده، أي أجاب حمده و تقبله: يقال: اسمع دعائي، أي أجب لأن غرض السائل الإجابة و القبول، و منه الحديث: اللهم إني أعوذ بك من دعاء لا يسمع، فَإِنَّهُ لَا يَبْقَى أَحَدٌ يُصَلِّي إِلَّا دَعَا لَكَ يَقُولُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ

الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ التَّحْمِيدِ وَ التَّمْجِيدِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.