عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَاسِرٍ عَنِ الرِّضَا(عليه السلام)قَالَ مَثَلُ الِاسْتِغْفَارِ مَثَلُ وَرَقٍ عَلَى شَجَرَةٍ تُحَرَّكُ فَيَتَنَاثَرُ وَ الْمُسْتَغْفِرُ مِنْ ذَنْبٍ وَ يَفْعَلُهُ كَالْمُسْتَهْزِئِ بِرَبِّهِ باب الاستغفار الحديث الأول: ضعيف على المشهور. " خير الدعاء الاستغفار" لأن الغفران أهم المطالب و أعظمها، أو لأنه يصير سببا لرفع السيئات التي هي أعظم حجب إجابة الدعوات. الحديث الثاني: ضعيف. يقال تلألأ البرق إذا لمع. الحديث الثالث: مجهول على المشهور حسن عندي لأن ياسرا كان خادم الرضا (عليه السلام) و هو مدح عظيم، و له مسائل عنه (عليه السلام) و هو أيضا لا يخلو من مدح. " تحرك" على بناء المفعول من التفعيل، و الضمير للشجرة" فتتناثر" أي الورق فشبه (عليه السلام) الهيئة المنتزعة من الاستغفار و سقوط السيئات به بهيئة شجرة تحركه الريح أو إنسان في فصل الخريف فتفرق منه الأوراق و تنتثر، في القاموس: نثر الشيء ينثره و ينثره نثرا و نثارا رماه متفرقا كنثره فانتثر، و تنثر و تناثر،
الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ الِاسْتِغْفَارِ