عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)خَيْرُ الْعِبَادَةِ قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ و في رواية أخرى إلى مائة ألف فما زاد" فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرىٰ" قال لا يريد شيئا من الشر إلا يسر له قال: ثم قال أبو جعفر (عليه السلام)" وَ مٰا يُغْنِي عَنْهُ مٰالُهُ إِذٰا تَرَدّٰى" أما و الله ما تردى من جبل، و لا تردى من حائط، و لا تردى في بئر، و لكن تردى في نار جهنم. فعلى هذا يكون قوله" وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنىٰ" معناه بالعدة الحسنى و قيل بالجنة التي هي ثواب المحسنين. و قوله" فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرىٰ" معناه فستهون عليه الطاعة مرة بعد مرة، و قيل معناه سنهيؤه، و نوفقه للطريقة اليسرى، أي سنسهل عليه فعل الطاعة حتى يقوم إليه بجد، و طيب نفس، و قيل معناه ينسره للخصلة اليسرى أو للحالة اليسرى و هي دخول الجنة، و استقبال الملائكة إياه بالتحية، و البشرى. " وَ أَمّٰا مَنْ بَخِلَ" أي منن بماله الذي لا يبقى له، و بخل بحق الله فيه،" وَ اسْتَغْنىٰ" أي التمس الغناء بذلك المنع لنفسه، و قيل: معناه أنه عمل عمل من هو مستغن عن الله، و عن رحمته" وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنىٰ" أي بالجنة، و الثواب، و الوعد بالخلف" فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرىٰ" هو على مزاوجة الكلام، و المراد به التمكين، أي تخلى بينه و بين الأعمال الموجبة للعذاب، و العقوبة. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور.
الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ التَّسْبِيحِ وَ التَّهْلِيلِ وَ التَّكْبِيرِ