عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)لَيْسَ شَيْءٌ أَسْرَعَ إِجَابَةً مِنْ دَعْوَةِ غَائِبٍ لِغَائِبٍ و إنزال البأس عليه. الحديث الرابع: موثق. الحديث الخامس: حسن كالصحيح، و يدل على أن الدعاء لأربعين من المؤمنين موجب لإجابة الدعاء لنفسه، و من قرأ بتخفيف الدال أي أتاهم و شرك معهم في الدعاء فقد أبعد. الحديث السادس: مجهول. و" الفتح" كناية عن القبول، أو محمول على الحقيقة، و كذا الصيرورة إلى العرش يحتملهما، و في بعض النسخ" أو تصير" فالترديد من الراوي أو هي بمعنى إلى أن، أو الترديد باعتبار اختلاف مراتب الإجابة و القبول. الحديث السابع: ضعيف على المشهور. و قيل" لغائب" متعلق بقوله" أسرع إجابة".
الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ مَنْ تُسْتَجَابُ دَعْوَتُهُ