عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ الحديث الخامس: ضعيف موقوف. و" جحد" إما على بناء المجهول، و الضمير المرفوع في أراد، و في يلاعنه راجعان إلى الرجل، أو على بناء المعلوم، و الضميران راجعان إلى القائل بالحق بقرينة المقام، قال الجوهري: الجحود الإنكار مع العلم يقال: جحده حقه و بحقه جحدا و جحودا. باب ما يمجد به الرب تبارك و تعالى نفسه الحديث الأول: مرسل. " حين تكون الشمس" قيل: أي حين تكون الشمس من جانب المشرق إلى الصلاة الأولى، و هي الظهر مقدارها حين تكون من جانب المغرب وقت العصر إلى الغروب، و هو قريب من ثمن الدور، و مثله في آخر الليل إلى طلوع الفجر فإنه قال أول ساعات الليل في الثلث الباقي، أو أول الثلث الباقي، و لو قال ذلك لكان المقدار قريبا من سدس الدور و هو أكثر من ثلاث ساعات انتهى، و هو بعيد بل الظاهر أن أول ساعات النهار حين كان ارتفاع الشمس عن الأفق من جانب المشرق بقدر ارتفاعها من الأفق في وقت العصر في جانب المغرب، و أول ساعات الليل من أول الثلث الثالث من الليلة الشرعية إلى آخرها و هو طلوع الفجر الثاني، و لا بعد عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثَلَاثَ سَاعَاتٍ فِي اللَّيْلِ في كون الساعات الثلاث في الليل أطول من ساعات النهار، لكون عبادة الليل و ساعاته أشرف كما قال تعالى" إِنَّ نٰاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَ أَقْوَمُ قِيلًا" أنا لا تسلم كون تلك الساعات أطول، لأنها إنما تكون ثلثا بالنسبة إلى الليل الشرعي و هو أقصر من الليل النجومي بقريب من ساعتين فمع انضمامهما إلى الليل الشرعي يصير الثلث ربعا فتفطن. ثم الظاهر أن قوله" من المشرق" من كلام الراوي و كذا" من المغرب" و أيضا ظاهر أن كلا من الفقرتين تحديد لتمام الثلث بأن يكون الثلث في كل منهما متوالية، و كونه تحديدا للساعة الأولى فقط كما قيل بعيد جدا و يدل على أن ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس داخل في النهار، و قد يقال: دلالة فيه على ذلك، لأنه قال: في الثلث الباقي لأول الثلث الباقي فيمكن أن تكون تلك الساعات بين هذا الثلث، و لا يخفى بعده. و تفصيل القول في شرح الخبر: أنه قد يقسم مجموع الليل و النهار، أربعا و عشرين ساعة متساوية و تسمى بالساعات المسوية، و قد يقسم كل من الليل و النهار، اثني عشرة ساعة متساوية في أي فصل كان، و تسمى بالساعات المعوجة، و كأنها المراد هنا، و قد يطلق على مقدار قليل من الليل أو النهار، اختص بحكم أو حالة، كما ورد أن ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ساعة، و أن بين العشاءين ساعة، فليست هي من الساعات المسوية، و لا المعوجة. قال في المصباح: الساعة الوقت من ليل، أو نهار، و العرب تطلقها، و تريد بها الوقت، و الحين و إن قل و عليه قوله تعالى" لٰا يَسْتَأْخِرُونَ سٰاعَةً وَ لٰا يَسْتَقْدِمُونَ" و منه قوله (عليه السلام) من راح في الساعة الأولى الحديث، ليس المراد الساعة التي ينقسم عليها النهار القسمة الزمانية، بل المراد مطلق الوقت، و هو السبق، و إلا لاقتضى وَ ثَلَاثَ سَاعَاتٍ فِي النَّهَارِ يُمَجِّدُ فِيهِنَّ نَفْسَهُ فَأَوَّلُ سَاعَاتِ النَّهَارِ حِينَ تَكُونُ الشَّمْسُ هَذَا الْجَانِبَ يَعْنِي مِنَ الْمَشْرِقِ مِقْدَارَهَا مِنَ الْعَصْرِ يَعْنِي مِنَ الْمَغْرِبِ إِلَى الصَّلَاةِ الْأُولَى وَ أَوَّلُ سَاعَاتِ اللَّيْلِ فِي الثُّلُثِ الْبَاقِي مِنَ اللَّيْلِ إِلَى أَنْ يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ يَقُولُ إِنِّي أَنَا أن يستوي من جاء في أول الساعة الفلكية و من جاء في آخرها لأنهما حضرا في ساعة واحدة و ليس كذلك بل من جاء في أولها أفضل ممن جاء في آخرها انتهى. و إنما خص هذين الوقتين، لأنهما وقت غفلة أكثر الناس بالنوم، و الاستراحة، و القيلولة فهم غافلون عن ذكر الله، فالرب الذي لا يغفل، و لا يكل و لا ينام، و لا يموت يمجد نفسه في تلك الساعات، بل يظهر مجده و عظمته و تفرده بالجلال، و الكبرياء في تلك الساعات، بل يظهر مجده و عظمته و تفرده بالجلال، و الكبرياء في تلك الساعات، و أنه لا يشبههم في تلك الحالات. " يمجد فيهن" أي في كل واحدة منهن كما يدل عليه الخبر الآتي" فأول" الفاء للبيان، و مرفوع بالابتداء و" حين" خبره، و" هذا الجانب" مفعول فيه لتكون، و" مقدارها" خبر تكون بتقدير على مقدار ارتفاعها، و قيل" من" في ثلاثة مواضع بمعنى- في- و في الرابعة للتبعيض، و المراد بالمشرق النصف الأول من قوس النهار، و بالمغرب النصف الآخر منه، و قوله" إلى صلاة الأولى" ظرف مستقر، و هو خبر مبتدإ محذوف يفهم من الكلام السابق لأن معنى أول ساعات النهار حين تكون بمعنى ساعات النهار من حين تكون الحر، و على هذا القياس. قوله" إلى أن ينفجر" كذا قيل، و يمكن تقدير فعل أي تنتهي إلى صلاة الأولى أو تمتد إليها، و" صلاة الأولى" صلاة الظهر لأنها أول صلاة فرضها الله كما ورد في الأخبار، و قيل إن كانت الإضافة فيها من إضافة الموصوف إلى الصفة كما هو مذهب الكوفيين، فهو باعتبار أنها أول صلاة وجبت على الأمة لسبق نزول" أَقِمِ الصَّلٰاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ" على نزول" وَ أَقِمِ الصَّلٰاةَ طَرَفَيِ النَّهٰارِ" اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ إِنِّي أَنَا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ إِنِّي أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ إِنِّي أَنَا اللَّهُ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ إِنِّي أَنَا اللَّهُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ إِنِّي أَنَا اللَّهُ مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ و إن كانت بتقدير صلاة الساعة الأولى، كما هو مذهب البصريين، فهو باعتبار أن أول خلق العالم كانت الشمس في نصف نهار وسط الدنيا، كما روي عن الرضا (عليه السلام). فإن قيل: هذه الساعات تختلف باختلاف عروض البلاد، فالمعتبر في ذلك أي عرض، و أي بلد. قلت: يحتمل أن يكون المعتبر قبة الأرض، أو مكة ضاعف الله شرفها، و لو حمل على أن المراد بالتمجيد ظهور تقدسه، و جلاله لطريان أضداد تلك الصفات على العباد فلا يبعد كون التمجيد في كل بلد في هذا النوع من الأوقات فتدبر. " إِنِّي أَنَا اللّٰهُ رَبُّ الْعٰالَمِينَ" الله، أشهر أسمائه تعالى، و أعلاها محلا في الذكر و الدعاء، و لذا ابتدأ به في القرآن المجيد، و في فقرات هذا التمجيد، و هو اسم للذات الواجب بالذات المستحق لجميع المحامد، و الكمالات، و" الرب" قيل هو مصدر بمعنى التربية و هي تبليغ كل شيء إلى كماله اللائق به شيئا فشيئا، و الوصف به للمبالغة كزيد عدل، و قيل: صفة مشبهة من ربه يربه ثم سمي به المالك لأنه يحفظ ما يملكه، و يربيه لينتقل من حد النقص إلى حد الكمال، و" العالم" هو كل ما سوى الله تعالى من المجردات، و الجسمانيات، و فيه دلالة على افتقار الممكن إلى المؤثر في البقاء. " إني أنا الله العلي العظيم" العلي المتنزه عن صفات الممكن، و قد يكون بمعنى العالي فوق خلقه بالغلبة، و القدرة عليهم، و بمعنى المتعالي عن الأشباه، و الأنداد و" العظيم" ذو العظمة، و هو راجع إلى كمال الذات، و الصفات و" العزيز" الغالب الذي لا يغلب، و لا يعادله شيء و" الحكيم" الذي يعلم الأشياء كما هي، أو يحكم خلقها و يتقنها بلطف التدبير، و حسن التقدير و" الغفور" كثير المغفرة للسيئات، و عظيم التجاوز عن العقوبات و" الرحيم" شديد الرحمة بجميع عبادة، إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَمْ أَزَلْ وَ لَا أَزَالُ إِنِّي أَنَا اللَّهُ خَالِقُ الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ إِنِّي أَنَا اللَّهُ خَالِقُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ إِنِّي أَنَا اللَّهُ بَدِيءُ كُلِّ شَيْءٍ وَ إِلَيَّ يَعُودُ إِنِّي أَنَا اللَّهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ إِنِّي أَنَا اللَّهُ عٰالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ إِنِّي أَنَا اللَّهُ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلٰامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ أو بالمؤمنين في الدنيا، و الآخرة و" الرحمن" ذو الرحمة الشاملة لجميع الخلق في الدنيا بإيصال الأرزاق، و تيسر الأسباب، و دفع البليات، و قضاء الحاجات" مٰالِكِ يَوْمِ الدِّينِ" الدين الجزاء أي مالك الأمور كلها، و المتصرف فيها يوم الجزاء إذ لا مالك فيه غيره، حذف المفعول به، و أقيم الظرف مقامه، و جعل مفعولا به على سبيل الاتساع و التجوز" لم أزل و لا أزال" إذ لا بداية لوجوده و لا نهاية له. " خالق الخير و الشر" أي مقدرهما، أو خالق النور و الظلمة، أو خالق الحياة، و الموت، أو خالق الغناء، و الفقر، و الصحة، و السقم، و غيرها من الصفات المتضادة" خالق الجنة، و النار" قيل الظاهر أن الخالق من حيث هو مضاف صفة الله، لا خبر بعد خبر، و حينئذ وجب أن يكون بمعنى الماضي لتكون الإضافة معنوية مفيدة للتعريف لا بمعنى الحال، أو الاستقبال فيفهم منه أن الجنة و النار مخلوقتان و هذا يجري في سائر الإضافات الواقعة في هذا التمجيد" بدئ كل شيء" البديء كالبديع الأول كالبدء، و الله سبحانه أول كل شيء بالعلية، و عليه عوده بعد الفناء و بالحاجة في حال البقاء و" الغيب و الشهادة" قيل هما الآخرة و الدنيا، و ما غاب عن الحس و ما حضر، أو السر، و العلانية، أو عالم المجردات، و عالم الجسمانيات و" الْمَلِكُ" هو المتصرف بالأمر و النهي في المأمورين. و في النهاية في أسماء الله تعالى: الْقُدُّوسُ هو الطاهر المنزه عن العيوب و النقائص، و فعول من أبنية المبالغة، و قد تفتح القاف، و ليس بالكثير، و لم يجيء منه إلا قدوس و سبوح و ذروح، و في القاموس: هو الطاهر، أو المبارك. و" السَّلٰامُ" في الأصل مصدر، و وصفه تعالى به للمبالغة، و معناه السلامة عما يلحق الخلق من العيب و الفناء، و الحاجة، و العناء و قيل: للجنة دار السلام الْجَبّٰارُ الْمُتَكَبِّرُ إِنِّي أَنَا اللَّهُ الْخٰالِقُ الْبٰارِئُ الْمُصَوِّرُ لِيَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى إِنِّي لأن أهلها سالمون من الآفات، أو لأنها داره عز و جل، و من أسمائه" الْمُؤْمِنُ" لأنه الذي يصدق عباده وعده فهو من الإيمان التصديق، أو يؤمنهم في القيامة عذابه فهو من الأمان، و الأمن ضد الخوف، و من أسمائه الْمُهَيْمِنُ قيل: هو الرقيب الحافظ لكل شيء، و قيل: هو الشاهد علي الخلق، و قيل: المؤتمن، و قيل: القائم بأمور الخلق، و تدبيرهم، و قيل: أصله مؤيمن أبدلت الهاء من الهمزة، و هو يفعل من الأمانة، و الْعَزِيزُ المنيع الذي لا يغلب، أو لا يعادله شيء، أو لا مثل له، و لا نظير، و الْجَبّٰارُ من أبنية المبالغة، و معناه الذي يقهر العباد على ما أراد من أمر و نهي، و غيرهما من الأمور التي ليس لهم فيها اختيار، و لا قدرة على تغييرها، و قيل: هو العالي فوق خلقه، و قيل: هو الذي يجبر مفاقر الخلق، و كسرهم، و يكفيهم أسباب الرزق، و يصلح أحوالهم، و الْمُتَكَبِّرُ العظيم من الكبر بالكسر، و هو العظمة و هي عبارة عن كمال الذات، و الصفات، و قيل: هو المتعالي عن صفات الخلق، و قيل: المتكبر على عتاة خلقه. " الْخٰالِقُ الْبٰارِئُ الْمُصَوِّرُ" قال الشيخ البهائي ره: قد يظن أن الثلاثة مترادفة لأنها بمعنى الإيجاد و الإنشاء فذكرها للتأكيد، و ليس كذلك بل هي أمور متخالفة أ لا ترى أن البنيان يحتاج إلى تقدير في الطول، و العرض، و إلى إيجاد بوضع الأحجار و الأخشاب على نهج خاص، و إلى تزيين، و نقش و تصوير فهذه أمور ثلاثة مترتبة يصدر عنه جل شأنه في إيجاد الخلائق من كتم العدم، فله سبحانه باعتبار كل منها اسم على ذلك الترتيب. " لي الأسماء الحسنى" هي التي لا نقص فيها، و لا في مفهومها، أو مترتب عليها الآثار الحسنة، و في العدة: الكبير السيد يقال لكبير القوم سيدهم، و في النهاية: في أسماء الله تعالى المتكبر، و الكبير أي العظيم ذو الكبرياء، و قيل: المتعالي عن صفات الخلق، و قيل: المتكبر على عتاة خلقه، و التاء فيه للتفرد، أَنَا اللَّهُ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ قَالَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)مِنْ عِنْدِهِ وَ الْكِبْرِيَاءُ رِدَاؤُهُ فَمَنْ نَازَعَهُ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ أَكَبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ ثُمَّ قَالَ مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يَدْعُو بِهِنَّ و التخصص لا تاء التعاطي و التكلف، و الكبرياء العظمة، و الملك، و قيل: هي عبارة عن كمال الذات، و كمال الوجود، و لا يوصف بها إلا الله تعالى، و قد تكرر ذكرهما في الحديث، و هما من الكبر بالكسر و هو العظمة، و يقال: كبر بالضم يكبر أي عظم فهو كبير. قوله" من عنده" الضمير راجع إلى الصادق (عليه السلام) أي ليس هذا من تتمة الدعاء، و قال في النهاية في الحديث:" قال الله تبارك و تعالى: العظمة إزاري، و الكبرياء ردائي" ضرب الإزار و الرداء مثلا في انفراده بصفة العظمة، و الكبرياء أي ليستا كسائر الصفات التي قد يتصف بها الخلق مجازا كالرحمة، و الكرم، و غيرهما، و شبههما بالإزار، و الرداء لأن المتصف بهما يشملانه كما يشمل الرداء الإنسان، و لأنه لا يشاركه في إزاره، و ردائه أحد فكذلك الله لا ينبغي أن يشركه فيهما أحد، و مثله الحديث الآخر" تأزر بالعظمة و تردى بالكبرياء و تسر بل بالعزة". قوله (عليه السلام)" أكبه الله" كذا في النسخ، و المشهور أن كب متعد و أكب لازم على خلاف القياس المطرد، قال في المصباح: كببت الإناء كبا من باب قتل قلبته على رأسه، و كببت زيدا كبا أيضا ألقيته على وجهه و أكب هو بالألف، و هو من النوادر التي تعدى ثلاثيها و تقصر رباعيها، و في التنزيل" فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النّٰارِ"" أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلىٰ وَجْهِهِ" و أكب على كذا بالألف لازمه لكن قال في القاموس كبه قلبه، و صرعه كأكبه، و كبكبه فأكب و هو لازم متعد و" قلبه" مرفوع، و هو فاعل مقبلا، و قضى على بناء المفعول و شقي يشقي شقاء مُقْبِلًا قَلْبُهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا قَضَى حَاجَتَهُ وَ لَوْ كَانَ شَقِيّاً رَجَوْتُ أَنْ يُحَوَّلَ سَعِيداً
الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ مَا يُمَجِّدُ بِهِ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى نَفْسَهُ