مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى رَفَعَهُ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ يَعْقُوبَ الْقُمِّيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ ثَمَنُ الْجَنَّةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ باب من قال لا إله إلا الله و الله أكبر الحديث الأول: مرفوع. " الله أكبر" أي من كل شيء أو من أن يوصف، و البائع هو الله سبحانه، و المشتري هو العبد، و الثمن هذه الكلمة الشريفة مع شرائطها، و منها الإقرار بالرسالة و الولاية لأهلهما، قال في النهاية: في حديث الأذان الله أكبر معناه الكبير فوضع أفعل موضوع فعيل، و قيل: معناه الله أكبر من كل شيء، أي أعظم فحذفت من لوضوح معناها، و أكبر خبر، و الإخبار لا ينكر حذفها، و قيل معناه الله أكبر من أن يعرف كنه كبريائه، و عظمته، و إنما قدر له ذلك و أول، لأن أفعل فعلى يلزمه الألف و اللام، أو الإضافة كالأكبر و أكبر القوم انتهى، و أقول: قد مر معناه في كتاب التوحيد.
الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ