الأقسامالكافيكتاب الدعاء
الكافي · رقم ٢

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَنْفُضَ رُكْبَتَيْهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ و الإماتة أولا فيها، و الإماتة الثانية في القبر فتدل ضمنا على إحياء أخر، و لما كانت مدة تلك الحياة قليلة، لم يذكرها صريحا، و الإحياء ثانيا في الآخرة، و إنما لم يتعرض للأحياء و الأمانة في الرجعة لعدم عمومها و شمولها لكل أحد، مع أنه يحتمل أن تكون الأمانة الثانية إشارة إليه، و لا يبعد أن يكون المراد بكل من الفقرتين، جنسي الإماتة و الإحياء، و التكرير لبيان استمرارهما، و كثرتهما" بيده الخير" أي كلما يصدر عنه فهو خير، و إن كان بحسب الظاهر شرا، كما ورد في الدعاء، الخير في يديك، و الشر ليس إليك. " كانت كفارة لذنوبه ذلك اليوم" لعل المراد باليوم اليوم مع ليلته، فيكون ما قاله قبل طلوع الشمس، كفارة لذنوب الليل، و ما قاله قبل غروبها كفارة لذنوب اليوم، و لو كان المراد اليوم فقط كان ناظرا إلى قبل غروبها، و أحال الأول على الظهور، و الظاهر أن المراد بالذنوب أعم من الصغيرة و الكبيرة، و قيل: لا يبعد تخصيصها بالصغيرة لأن الكبيرة لا يكفرها إلا التوبة، أو فضل الله تعالى، و يؤيد هذا التخصيص، قوله في الخبر الآتي، و لم تحط به كبيرة من الذنوب. الحديث الثاني: مرسل. " قبل أن ينقض ركبتيه" النقض الهدم، و أستعير هنا لتغيير وضع الركبتين عن الحالة التي كانتا عليها في حال التشهد، و التسليم، و في بعض النسخ أن يقبض و هو قريب من الأول، و المراد قبضهما بإرادة القيام، قوله" إلا من جاء بمثل عمله" وَ فِي الْمَغْرِبِ مِثْلَهَا لَمْ يَلْقَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَبْدٌ بِعَمَلٍ أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِهِ إِلَّا مَنْ جَاءَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ

الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ عَشْراً

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.