عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ مَنْ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ إن قيل: الاستثناء يفيد، أن عمل من جاء بمثل عمله، أفضل من عمله، و المثلية تقتضي المساواة فبينهما تناف، قلت: المراد بالأفضلية هنا المساواة مجازا، كما يقال: ليس في البلد أفضل من زيد، و المراد نفي المساواة، و أنه أفضل ممن عداه، و هذا شائع فالمعنى لم يلق الله عز و جل عبد بعمل مساو لعمله في الفضيلة و الكمال، إلا من جاء بمثل عمله، و قيل: المراد في المستثنى بعض ما جاء بمثل عمله، فإن الاستثناء لا يفيد العموم في المستثنى، فالأفضل من جاء بمثل عمله، و زاد عليه، و الأول أظهر و المراد بالملاقاة عند الموت أو في القيامة. باب من قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده إلخ الحديث الأول: حسن على الظاهر، إذ الظاهر أن سعيدا هو ابن غزوان لرواية ابن أبي عمير عنه ألف حسنة، في بعض النسخ ألف ألف حسنة، و يمكن أن تكون نسبة الكتابة إلى الله على المجاز لأنه الأمر بذلك، و الكاتب هو الملك.
الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ مَنْ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ